حوارات

«حاتم.. فارس ماسبيرو» على شاشات «الوطنية للإعلام» فى عيد التليفزيون الـ60

يحتفل الإعلام المصرى يوم 21 يوليو الجارى بمرور 60 عاماً على إنشاء التليفزيون والذى يرتبط بسيرة «أبو الأعلام العربى» الدكتور عبدالقادر حاتم مؤسس ماسبيرو وصاحب فكرته، هذا الرجل الذى كان يمتلك من الخبرات العلمية والسياسية والثقافية التى أهلته لتولى 3 وزارات فى وقت واحد «السياحة والإعلام والثقافة» هو يعتبر شخصية استثنائية كسب ثقة ثلاث رؤساء..

فهو من اختار موقع التليفزيون ليكون على النيل مباشرة كصرح ثقافى كبير بدلاً من أن يكون التحرير وفى هذه المناسبة سيتم إذاعة فيلم «حاتم.. فارس ماسبيرو» الذى أنتجته الإدارة المركزية للإنتاج المتميز برئاسة عادل عبساوى بقطاع القنوات المتخصصة برئاسة أسامة البهنسى والمخرجة أسماء إبراهيم ويتناول دور «حاتم» فى بناء ماسبيرو والإعلام العربى.
ونستعرض كواليس الفيلم من صناعه ممثلين فى الدكتور طارق عبدالقادر حاتم الذى تحدث عن دور والده فى إنشاء التليفزيون من خلال تصريحات تنشر لأول مرة، كما وجّه كلمة فى عيد ميلاد التليفزيون الـ60.
يقول «طارق» عن فيلم «حاتم.. فارس ماسبيرو» اشتغل أى عمل بالسياسة منذ عام 1952 حتى 1996 لذا عندما يوجد فيلم مدته 27 دقيقة عنه سيكون عبارة عن مقتطفات سريعة من أشياء كثيرة لكنه هو فيلم جميل شيق وأعجبنى أيضاً بأنى شاهدت شريط حياة الوالد من خلال مقتطفات نادرة ولم نشاهدها من قبل والجميل أن الفيلم سريع فلا يصيب بالملل.
وأضاف أن كل الإعلاميين جميعهم كانوا على اتصال به وعلى رأسهم المذيعة ليلى رستم ربنا يديها الصحة ومن أكثر الناس التى تأثرت عندما ترك والدى الإعلام عام 1966 وأيضاً الكاتب مفيد فوزى والكاتب صلاح منتصر وآخرون.
وعن لقب أبو الإعلام قال: لأنه أول واحد عمل إعلام فى مصر وأنشأ التليفزيون المصرى وفى نفس الوقت هو أبو السياحة لأنه أول واحد عمل السياحة وحقق طفرة حقيقة فى القطاع ورغم ذلك كان لا يهتم بالألقاب بل مشغول ومهموم بقضايا وطنه.
لذلك أتمنى عمل عدة أفلام عنه وقد وعدتنى المخرجة أسماء إبراهيم بعمل أجزاء من الفيلم لإبراز دور والدى فى السياحة والثقافة أيضاً.
وأكد عادل عبساوى رئيس الإدارة المركزية للإنتاج المتميز بقطاع قنوات المتخصصة أن فيلم «حاتم.. فارس ماسبيرو» تم تصويره عام 2010 عن طريق أحد المخرجين ولم يتم عمل مونتاج له وعندما توليت الإدارة فى 2015 بدأت بترتيب الأوراق الخاصة بها فوجدت فيلماً عن عبد القادر حاتم ولم يتم مونتاجه ومخرجه ترك قنوات المتخصصة، فقد كان يعمل بأجر فبدأت أبحث حتى يستكمل الفيلم ولكنه تملص منى أكثر من مرة.
وتابع: تقدمت للجنة الإشراف والأجور طالباً منها أن تستكمل المخرجة أسماء إبراهيم الفيلم وبدأت المخرجة فى العمل رغم معاناتها فى البحث عن الشرائط وتم التصوير فى منزل ابن د.عبدالقادر حاتم وأيضاً أشياء من الجوائز التى حصرها ثم صورت فى متحف التليفزيون وأيضاً صورت مع سمير صبرى الذى حكى ذكريات مع «فارس ماسبيرو».
وأضاف أن الفيلم من الصعب أن يندرج تحت مسمى الأفلام الوثائقية، وبعد الانتهاء منه وجهنا دعوة لابنه الدكتور طارق لمشاهدة العمل ليدلى برأيه فأبدى إعجابه بالفيلم الذى تناول مجهودات الدكتور عبدالقادر حاتم فى بناء التليفزيون المصرى وآراء من عمل معه فى شخصية فارس ماسبيرو وتحدثت أيضاً جيهان حاتم والفنان عادل إمام وسمير غانم وطارق حبيب وسمير صبرى.
وعن اختيار موعد عرض الفيلم فى عيد ميلاد التليفزيون الـ60، يقول عبساوى: كنا قررنا قبل جائحة كورونا عمل عرض خاص للفيلم فى دار الأوبرا وتكريم كل رموز ماسبيرو وبعد انتشار الوباء وجدنا صعوبة تنفيذ الأمر فى الوقت الحالى فقررنا إذاعته على شاشات الهيئة الوطنية للإعلام.
وقالت المخرجة أسماء إبراهيم: أتذكّر تكليفى وتشريفى بإنجاز فيلم «حاتم.. فارس ماسبيرو» فور انتهائى من مناقشة الماجستير فى النقد التليفزيونى، بعدما توسّم عادل عبساوى رئيس الإدارة المركزية للإنتاج المتميز فيّ مقدرتى لإنجازه.. فهو عمل يحتاج لجهد بحثى ورؤية تُضفِّـر المسارات العديدة التى سلكها الدكتور «حاتم»، وأتذكر قول «عبساوى» لى «نحن بصدد فيلم صعب نظراً لقيمة الشخصية التى يدور حولها، ومنجزاتها فى تاريخ مصر المعاصر».
وتابعت: استكملت ما بدأه عادل عبساوى بالحصول على شرائط مصورة ظلت فى مكتبة القطاع لتسع سنوات تقريباً، وكان مطلوباً منى مشاهدة هذه اللقاءات المصوّرة وتفريغها وإيجاد فكرة ناظمة لها وتشييد هيكل للفيلم ليتحول لكائن حى يتنفس على الشاشة. وبدأت جمع المادة العلمية والمواد الأرشيفية، وتعددت الجهات التى خاطبناها لإنجاز هذه المهمة بدءًا من الهيئة العامة للاستعلامات ومروراً بدار الوثائق والكتب، كما استعنتُ بأرشيف الصحف والمجلات. وبالتوازى مع هذه الخطوات تواصلت مع الدكتور «طارق» نجل الدكتور «عبدالقادر حاتم» لإمدادنا بما ينقص من معلومات أو وثائق وللاتفاق معه حول تصوير مقتنيات والده وأرشيفه الذى يحتفظ به فى منزله ومكتبه. وبالفعل كان الدكتور «طارق» شديد الترحاب والتعاون وأمدنا بكل ما نحتاجه من وثائق وصور.
وعن الموسيقى التصويرية قالت: «وائل عوض» هو مؤلف الموسيقى التصويرية للفيلم. وقد اعتدت العمل معه فى أفلامى السابقة، وهناك تناغم فنى بيننا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى