صورة

يا محاسن “الصَدَف”

 

صبى فى مطلع الدنيا، أو عجوز تقف سنواته خلفه، شاب يخطو عتبة مراهقته، أو رجل فى سن النضج يمسك بعصا عمره من المنتصف.. لا فارق، فجميعهم شركاء فى صناعة “الصدف”، ينتشرون فى ربوع المصانع والورش، ومدارس تعليم الصنعة، ليُخرجوا زينة الخشب.. سواء كان أثاثاً أو شكمجيات، صندوق شطرنج أو طاولة!
صناعة الصَدف حرفة تراثية، تحارب الاندثار بكل قوتها، وتواجه صعوبات جمة فى سبيل البقاء، منها ارتفاع أسعار الخامات وقلة العمالة، وتقلص “الشغف” بفن، جوهره الإبداع قبل التجارة وقوانين المكسب والخسارة.
أبطال الصور هؤلاء، جيش من الشغوفين المكافحين بمحافظة المنوفية، يعزفون بأناملهم، ينصتون لموسيقاهم الخاصة، ربحهم الحقيقى هو الجمال، وابتسامتهم الوحيدة تعثر عليها فى وجه الخشب!

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى