الإثنين, يوليو 22, 2019
رئيس مجلس الإدارة :حسين زين || رئيس التحرير :خالدحنفى
كتب : محمود شوقي

jgrethtmm.jpg

ليس كل لاعب كبير يصبح مدربا عظيما.. وليس كل موهوب فى هز الشباك يصبح قادرا على قيادة مواهب عديدة فى فريق واحد.. ليس من الضرورى أن تصنع «هالة» من حولك حتى تصبح مدرباً كبيراً.. بإمكانك أن تعمل وتجتهد وتذاكر وتحترم نفسك ومنافسيك ووقتها ستجد نفسك بين الكبار مهما كره الكارهون.
وعندما تنظر بعين التقييم لمدربى الدورى المصرى فلابد أن تتوقف كثيرا عند مدرب من فصيلة الموهوبين، هو إيهاب جلال المدير الفنى للمقاصة.. صحيح أن جلال كان لاعباً متميزاً لكنه لم يكن من نجوم الصف الأول بمنتخب مصر مثلا، لكنه حفر فى الصخر بعد الاعتزال، وقرر أن يكون رقماً مهماً فى عالم التدريب.. والآن هو المدرب الأول فى مصر بلا منازع.. صحيح أن حسام حسن مدرب رائع وصاحب شخصية متفردة.. ومن المؤكد أن طارق العشرى مدرب ذو رؤية ومؤمن سليمان مدرب واعد.. لكن إيهاب جلال من طراز مختلف.
لا بد أن نتوقف أمام إصراره على تطبيق خطة بعينها فى المباريات.. يصر على تقديم كرة جميلة ويعرف أنها ستكون طريقه للفوز. أحياناً تجده يعترف بعدم أحقية فريقه فى الفوز.. ويدير المباريات بحنكة وهدوء.. إلى جانب حب واحترام اللاعبين الواضح له. مبروك للكرة المصرية فوزها بمدرب كبير اسمه إيهاب جلال، ولعله يوماً يحصل على فرصة حقيقية بالمنتخبات الوطنية. شابو يا جلال.