الثلاثاء, يوليو 16, 2019
رئيس مجلس الإدارة :حسين زين || رئيس التحرير :خالدحنفى
كتب : محمود شوقي

حكاية 67 سنة.. كرة وسياسة

شيخ الصحفيين عبد الرحمن فهمى فى حوار خاص:

حسين حجازى أفضل وأهم لاعب فى تاريخ مصر

 هذا مكان أول ملعب فى القاهرة

عبد الناصر هدد المنتخب قبل مواجهة السودان بتصفيات الأولمبياد

السادات كان على وشك رئاسة الأهلى لولا هذا الموقف

 سعد زغلول كان سبب شعبية الأهلى.. وحجازى رفع أسهم الزمالك

 

2255.jpg

 

 

 

حوار: محمود شوقى

رجل عاش عمره كله بين الرياضة والسياسة .. فى ملاعب الكرة وبين الأقلام والأوراق .. أسس مدرسة صحفية نادرة .. وكان له صولات وجولات مع كبار المشاهير ونجوم المجتمع.

إنه عبد الرحمن فهمى .. أو كما يطلق عليه الآن شيخ الصحفيين، والذى ولد عام 1929 ويعد من أهم الكتاب فى تاريخ المحروسة .. صاحب ذاكرة تاريخية قوية .. عاصر فترات مهمة من تاريخ مصر .. ووضع يديه على تفاصيل ذهبية فى الحياة الرياضية المصرية عامة وكرة القدم على وجه الخصوص.

كنت أتصفح أحد مؤلفاته الرشيقة .. اندمجت كثيرا مع حكاياته الجميلة فعزمت على الذهاب إليه.. قلبت فى دفاترى القديمة لأعثر على هاتفه الأرضى، وبمجرد الحديث معه تذكرنى سريعا .. حدد موعدا للقاء .. وفى نفس المكان الذى يسكن به منذ سنوات طويلة بمنطقة مصر الجديدة دار حوار مختلف مع رجل مختلف.. دار شريط الكاسيت ليسجل فترات مهمة فى تاريخ مصر .. سألته عن أمور عدة وتوقفنا كثيرا عند حسين حجازى رائد الكرة المصرية وصالح سليم والخطيب وغيرهم .. وسألته عن انتماءات الرؤساء السابقين للأهلى والزمالك.

مع سطور تاريخية برفقة شيخ الصحفيين عبد الرحمن فهمى ..

 

دعنى أنتهز فرصة التحاور معك لوضع النقاط فوق الحروف حول العديد من المراحل التاريخية .. واسألك عن بداية الكرة فى مصر..

لقد كنت مهتما بمعرفة كل صغيرة وكبيرة عن تلك المرحلة التاريخية باعتبار أنى صحفى قديم وتعرفت على أوائل النجوم فى مصر، ولذلك اقتربت كثيرا من الحقيقة فى عدة أمور .. وببساطة وكما يعلم الجميع فإن الإنجليز هم أسباب ظهور كرة القدم فى مصر .. الانجليز هم اصحاب الكره كما كانوا يطلقون على أنفسهم .. هم أصحاب هذا الاختراع العجيب .. هم من وضعوا القوانين .. كانوا يعشقون تلك الساحرة المستديرة بجنون .. وأثناء احتلالهم لمصر شرعوا فى تنظيم مباريات فيما بينهم داخل معسكرات الجيش ثم بدأوا يلعبون مع الفرق المصرية .. وبدأ المصريون يعشقون تلك اللعبة الغريبة عليهم .. حتى ظهرت الأندية المصرية .. وللحقيقة فإن الإنجليز كانوا أصحاب الفضل فى ذلك أيضا بإنشاء أول ناد فى مصر هو نادى السكة الحديد.

كيف جاء ذلك؟

مصر كانت ثانى دولة فى العالم يقام بها خطوط للسكك الحديدية وضمت تلك الهيئة عدداً كبيراً من الخبراء والعمال الإنجليز،  فشرعوا فى إنشاء ناد.. لكنهم اقترحوا أن يقوده المصريون وأن يكونوا به فرقا كروية لمواجهة الانجليز وهو ما كان بالفعل عام 1903.

ملاعب الكرة كانت تنحصر داخل معسكرات الانجليز وبالشوارع .. أين كان أول ملعب حقيقى فى مصر ؟

بالفعل ملاعب الكرة كانت تقام على مساحات صغيرة بمعسكرات الجيش وبالشوارع، لكن اول ملعب كبير وحقيقى أقيم بمنطقة القلعة ولم يكن ملعبا واحدا بل عدة ملاعب، بعدها حرص الانجليز على تهيئة وتوسيع المكان المتسع بالقرب من القلعة وامتدادا لشارع صلاح سالم .. وهناك وضعوا المرمين وخططوا الملعب وتركوا مكانا واسعا للجماهير التى كانت تلتف حول تلك الملاعب لمشاهدة تلك اللعبة الجميلة.. وشاهد المصريون اول ملعب فى تلك المنطقة.

هل كان حسين حجازى أول نجم مصرى يلتف حوله الجمهور؟

لا .. لم يكن حجازى هو اول نجم أو أول كابتن، فسبقه محمد افندى ناشد الموظف البسيط بورش معسكرات الجيش الإنجليزى بالعباسية والذى لعب الكرة لأول مرة عام 1895

متى بدأت المباريات الساخنة بين المصريين والإنجليز؟

.. بعد تأسيس نادى السكة الحديد بموقعه القديم بمنطقة شبرا بدأت المباريات الساخنة وشعر سكان الإسكندرية بالغيرة من ممارسة أهل القاهرة لكرة القدم، ووصفوها باللعبة الحلوة.. لكن المصريين فى الإسكندرية فشلوا فى أنشاء ناد هناك، وداخل معسكر اسمه مصطفى باشا.. أحضروا بعض الإنجليز لتعليم أهل الإسكندرية كرة القدم بمكان جديد هو النادى الأوليمبى السكندرى عام 1905 وأطلقوا عليه هذا الاسم لأنه ضم خليطا من الجنسيات.

هل عرف المصريون لعبة كرة القدم بنفس هذا الاسم أم باسم آخر؟

.. نعم .. منذ اليوم الأول والمصريون يطلقون على تلك اللعبة "كرة القدم" رغم أن الأنجليز يطلقون عليها " سوكر" ورغم أنهم أن هشوا من تلك اللعبة فى نادى بادئ الأمر لكنهم تعلقوا بها بشدة.

قلت إن تأسيس النادى الأوليمبى جاء بسبب كرة القدم.. إذن كيف تأسس النادى الأهلى بعدها بعامين وتحديداً فى 1907؟

.. فى ذلك الوقت كان الزعيم مصطفى كامل يقاوم الإنجليز ويعتمد بشكل واضح على الطلبة لمحاربة الإنجليز.. وأنشأ كامل مقراً فى شقة كبيرة تحت مسمى "الشباب الرياضى".. وجاء من بعده عمر بك لطفى الذى أسس نادياً اسمه طلبةٍ المدارس العليا، ثم أسس النادى الأهلى.

 

2222.jpg

 

 

 

 

 

كيف تأسس النادى الأهلى؟

.. سعد زغلول كان يفكر فى تأسيس ناد لاستيعاب الشباب وتم الاستقرار على اسم عمر بك لطفى ليكون فى صدارة المشهد، وهو ما حدث بالفعل حيث تأسس النادى بالفعل تحت اسم النادى الأهلى للشباب والرياضة.

هناك خلط بين نادى طلبه المدارس العليا والنادى الأهلى.. ما حقيقة ذلك؟

.. بالفعل.. الاسم الأول للأهلى هو نادى طلبه المدارس العليا حيث كان الأهلى امتدادا لنادى الطلبة لكن ظل ذلك خلال الفترة التى سبقت إشهار النادى، لكن الأهلى أنشىء باسمه الحالى بعد التأسيس لسبب بسيط هو رغبة القائمين عليه فى الأبتعاد عن اسم نادى طلبة المدارس العليا الذى دخل فى أزمات مع الإنجليز وتبنى سعد زغلول "عمر بك لطفى"، حيث استعان به لمحاربة الإنجليز، وأسرع سعد زغلول لإقامة أول جمعية عمومية للأهلى ولذلك تعلق كل من ينتمى لحزب الوفد بالنادى الأهلى، حتى إنه قيل إنه لا يوجد "وفدى" لا يحب "الأهلى" بسبب سعد زغلول، الذى كان حاء الذكاء لذلك اختار الانجليزى ميشيل أنسن وزير المعارف وقتها كأول رئيس للأهلى على اعتبار أن النادى تم تأسيسه خصيصاً للطلبة.

إذن سعد زغلول هو من اختار ميشيل أنسن كأول رئيس للأهلى؟

.. نعم سعد زغلول هو من كان يدير كل شيء فى الخفاء.. وهو من طالب عمر بك لطفى بعقد أول جمعية حكومية وهو من إقترح تعيين ميشيل أنسن وزير المعارف فى عهد الإنجليز ليكون رئيساً للنادى الأهلى حتى يضمن السلامة للنادى حيث كان الإجليز يخشون من أى تجمع للطلبة، وبالتالى خاف سعد زغلول من إغلاق النادى فاختار له رئيساً من الإنجليز.

فى 1911 تأسس نادى الزمالك.. كيف جاء ذلك؟

.. بالفعل فى 1911 ظهر ناد جديد تحت مسمى نادى قصر النيل بالقرب من منطقة الجزيرة أيضاً لكن مساحته كانت ضيقة للغاية ثم انتقل إلى مقر دار القضاء العالى حالياً تحت مسمى نادى المختلط ثم إلى مسرح البالون حتى وصل للمتر الحالى بميت عقبة.

منذ أيام احتفلنا بمرور 100سنة على أول مباراة بين الأهلى والزمالك.. لماذا الأهلى والزمالك.. ما سر هذه الشعبية الطاغية؟

.. سر شعبية الأهلى تكمن فى سعد زغلول فى بادئ الأمر حيث نال دعماً وتعاطفاً كبيراً من الشعب المصرى، ولذلك تعلق المصريون بالنادى الأهلى خاصة بعدما منع دخول غير المصريين.. حتى ظهر نادى المختلط "الزمالك" لكن ظلت شعبية الأهلى هى الأكثر لكن حسين حجازى كان سببا مباشرا فى زيادة شعبية الناديين وهو السبب الأول فى تلك المكانة التى وصل إليها  القطبان الكبيران.

إلى هذه الدرجة كان حجازى شخصاً مهماً؟

.. كان أنساناً خارقاً.. يكفى أن تعرف أنه كان يتنتقل بين الأهلى والزمالك حتى لا يفقد شعبيته بين الجماهير والتى كانت تذهب خلفه فى كل مكان.. وبصراحة كان سبباً فى زيادة شعبية الزمالك.

هل قابلت حسين حجازى؟

.. بالطبع.. قابلته كثيراً.. وسألته مراراً وتكراراً عن كرة القدم وبدايتها، وفى عام 1960 تقربياً نظمنا استفتاء بجريدة الجمهورية لأفضل لاعب فى مصر، وكان حجازى يحضر معنا تلك الاحتفالات. وللحقيقة كان رجلاً رائعاً.. وأتذكر أن نقابة الصحفيين كرمته بشكل رائع بمبادرة من فكرى باشا أباظة نقيب الصحفيين الذى أقام له حفلا أسطوريا واضطر لتكريم يوسف وهبى أيضاً حتى لا يغضب أهل الفن.. حسين حجازى كان رجلاً خرافيا.. رفض الجنسية الإنجليزية من أجل مصر وهو أحد أهم اللاعبين فى العالم.

هل تعتبره الأفضل فى تاريخ مصر؟

.. نعم.. حسين حجازى هو أفضل وأهم لاعب فى تاريخ مصر مع احترامى لكل النجوم الآخرين سواء صالح سليم أو مختار التتش والضظوى وعبد الرحمن فوزى أو الخطيب أو عبد الكريم صقر وحمادة إمام وغيرهم.

لقد أسست مجلة الأهلى.. وبرغم ذلك أكد البعض أنك زملكاوى؟

..عمرى ما كنت "زملكاوى".. عائلتى كلها أهلاوية وشاركت فى تأسيس الأهلى .. وعائلة أمى ؟ "أبو الفتح" من رموز الأهلى.. وأنا صاحب فكرة تأسيس مجلة الأهلى. 

لقد كتبت كثيراً عن عبده البقال "مكتشف النجوم" الشهير .. لماذا؟

.. عبده البقال كان شخصا غير عادى.. وكان صديقى.. هو أفضل من يكتشف النجوم.. رغم أنه لم يمارس كرة القدم أبداً.. اكتشف كبار النجوم من طه إسماعيل وميمى الشربينى وحتى الخطيب وغيره.

ماذا كان يعمل عبده البقال؟ .. ما هى وظيفته بعيداً عن اكتشافه للنجوم؟

.. عبده البقال كان طوال الوقت مرتبطاً بكرة القدم وكان له مرتب ثابت بالنادى الأهلى، وهو مصدر رزقه.. وكان يحصل على مكافآت كلما اكتشف نجوماً جداد.. وأحمد باشا عبود رئيس النادى الأهلى قام بتعيينه بالنادى الأهلى كمدير إدارى للفريق، وكان يعشقه لأنه كان رجلا ظريفا وابن نكتة.

هل فاز الزمالك على الأهلى 6/صفر فى 42 و44 ؟

.. نعم حدث ذلك بالفعل.. لكن تلك المباريات لم تكن مسجلة.. أنا متأكد من ذلك ولا أستطيع أن أزور التاريخ. 

 

 

3333333333333333.jpg

 

 

 

 

رؤساء مصر والكورة

نأتى لرؤساء مصر.. هل كان محمد نجيب أهلاوياً أم زملكاوياً؟

.. نجيب.. كل علاقته بكرة القدم أنه سلم كأس مصر لفريق الترسانة عام 1953 ولم يكن أهلاوياً ولا زملكاوياً.. ولم يكن متعلقاً بكرة القدم.

ـ عبد الناصر؟ .. ما مدى علاقته بكرة القدم؟

.. لم يكن عبد الناصر يحب كرة القدم على الإطلاق.. هناك من كان يقول إنه أهلاوى وهذا ليس صحيحاً.. عبد الناصر لم يكن أهلاوياً ولا زملكاوياً.. سأحكى لك حكاية مهمة:

" فى تصفيات أولمبياد روما 1960 كانت مصر على موعد مع مباراة حاسمة مع السودان للتأهل للأولمبياد.. فى مباراة الذهاب فشلنا فى الفوز على ملعب الأهلى بالجزيرة.. وكان فريق السودان مرعباً.. وكان المشير عامر منفعلاً بشدة المهم سافرنا للسودان.. والأمل ضعيف للغاية.. لكن حدثث واقعه مهمة .. الرئيس السودانى قابل الرئيس عبد الناصر قبل المباراة بأيام وداعبه قائلاً "هنغلبكم.. وبدل ما تروحوا روما روحوا صيفوا فى اسكندريةً.. وهناك استشاط عبد الناصر غضباً.. فحرص عبد الناصر على الاتصال  بالبعثة وتحدث مع الجهاز الفنى للاعبين قائلاً لهم " موتوا نفسكم فى الماتش.. لازم تكسبوا.. لو اتغلبتم ما ترجعوش.. مش هدخلكم مصر".. وجاءت تلك الكلمات لغضبه من كلام الرئيس السودانى.. وبسبب عبد الناصر قدمنا مباراة العمر.

ماذا حدث بعد تهديد عبد الناصر؟

فريق السودان كان قوياً وضم حارسا ضخما اسمه "سبت دودو" كان يمسك الكرة بيد واحدة.. لكن من ضربةٍ ركنية تقدم علاء الحامولى للأمام ونجح فى هز الشباك وحاولنا الحفاظ على الهدف.. وقبل النهاية بثلاث دقائق احتسب الحكم ضربة جزاء.. كنت جالساً بالمقصورة وضعت يدى على رأسى وعلمنا فيما بعد أن عبد الناصر كان يشاهد المباراة عبر التليفزيون ورفض مشاهدة ضربة الجزاء، المهم أن صديق فمنزول لاعب السودان تقدم للسديد لكن عبد الجليل حميده حارس مصر حقق المعجزة وتصدى للكره ليفوز منتخب مصر ويتأهل للأولمبياد.

لكن عبد الناصر كرم الفريق فيما بعد.. أليس كذلك؟

.. لا .. هو كرم عبد الجليل حميده وحده.. فوجئنا برجال من الرئاسة يحضرون للمطار ويطلبون عبد الجليل حميده واصطحبوه فى سيارة خاصة قائلين له "تعالى معانا وبلاش كلام كثير" فجأة وجد عبد الجليل نفسه أمام عبد الناصر.. ونال حارس مصر على مكافأة خاصة من عبد الناصر قدرها 150 جينها، وكانت مكافأة كبيرة تفوق راتب "وزير".. وهذه هى علاقة عبد الناصر بكرة القدم. 

وماذا عن السادات؟

.. فى ديسمبر 1954.. وبعد عامين من ثورة يوليو.. كان النادى الأهلى على موعد مع انتخابات مجلس الإدارة.. جلسنا فى صالة راتب بالنادى الأهلى لنستعد للانتخابات.. فوجئنا بأمين شعير مدير عام النادى وقتها يأتى مفزوعاً  قائلاً "يا جماعة فيه كارثة".. محمد أنور السادات عضو مجلس قيادة الثورة رشح نفسه لرئاسة النادى ضد أحمد عبود باشا.. أخذ شعير يصرخ هنعمل إيه؟!.. الجميع رد فى صوت واحد.. هيسقط طبعاً.. لكن شعير كان يخشى من انتقام مجلس قيادة الثورة.. اقترب موعد الانتخابات وفجأة اكتشف البعض أن أنور السادات ليس عضوا بالنادى  الأهلى من الأساس.. فيكف ترشح من الأساس؟!.. هنا شعير قال:.. محدش يقدر يقوله لأ.. المهم أن السادات لم يكن عضواً.. لكن الجميع يخشى من المواجهة، واقترح عبود باشا أن يحصل أنور السادات على رئاسة النادى حتى لا يدخل الأهلى فى أزمات لكن أعضاء النادى رفضوا.. فوجئنا بأمين شعير يرقص فرحاً قبل 48 ساعة من غلق باب الطعون عرفنا أن أنور السادات كان فى المؤتمر الإسلامى بالزمالك وكان مدير مكتبه هو محمود فهمى عضوا بالنادى الأهلى وهو والد ماهر فهمى الصحفى الشهير فاقترح فهمى جلوس البعض مع السادات لإقناعه بالتراجع عن الترشح حتى لا يحرج مجلس قيادة الثورة.

وكان فهمى مقرباً بشدة من السادات.. فقال له "كيف تترشح أمام عبود.. أنت مجنون.. مفيش حد نصحك!!.. أنت كده هتسقط أمام عبود وهتبقى مصيية.. فقال السادات لفهمى " محدش نصحنى بحاجة" ورحب بالانسحاب من الأنتخابات، وسأل عن الاجراءات فقال له إن أمين شعير يجلس بالخارج ومعه كل الأوراق وكتب السادات تنازلاً عن الاستمرار بالانتخابات، وفاز عبود باشا برئاسة الأهلى مرة أخرى.

إذن أنور السادات كان أهلاوياً؟

.. لم يكن مهتماً بكرة القدم.. وما حكيته لك هو كل ما دار بينه وبين الأهلى.

ـ مبارك.. أهلاوى أم زملكاوى؟

لا أعرف بدقة.

 

4444444444444444444.jpg