الجمعة, فبراير 15, 2019
رئيس مجلس الإدارة :حسين زين || رئيس التحرير :خالدحنفى

201741321271116438.jpg

أظهر تحقيق أجرته صحيفة التايمز البريطانية، أن شركة فيس بوك تقاعست عن إزالة عشرات من التدوينات المتطرفة أو التي تعرض مواداً إباحية تخص الأطفال، حتى بعد أن جرى إبلاغ المسؤولين بالشبكة الاجتماعية بشكل مباشر بالمحتوى، الذي ربما يكون غير مشروع.
وباستخدام حساب مزيف أُنشئ الشهر الماضي عثر صحفي من التايمز على صور ومقاطع فيديو تمجد تنظيم داعش وهجمات وقعت في الآونة الأخيرة في لندن ومصر، بالإضافة إلى صور صادمة لانتهاكات بحق أطفال. وطلب الصحفي من المسؤولين عن الموقع إزالة هذه التدوينات.
وأزال الموقع بعضاً من الصور المبلغ عنها لكنه لم يقترب من تدوينات مؤيدة لإسلاميين متشددين تشيد بهجمات وقعت أخيراً وتدعو لشن هجمات جديدة.
وبدا أن الشركة لم تتحرك تجاه التدوينات إلا بعد أن عرفت الصحيفة عن نفسها، وقالت إنها تعد تقريراً عن الموضوع.
والتقاعس عن إزالة المحتوى غير المشروع بموجب القانون البريطاني بعد إخطار مسؤولي الشركة بوجوده، قد يعرض فيس بوك للملاحقة الجنائية لدورها في تشجيع نشر وتوزيع مثل هذه الصور.
وتواجه الشركة العملاقة في مجال التواصل الاجتماعي قوانين جديدة في دول حول العالم لإجبارها على التحرك بشكل أسرع للتصدي للمحتوى غير المشروع، وتجد صعوبة في اللحاق بالركب، لأن التدوينات غير المشروعة يمكن أن تظهر مرة أخرى بمجرد رصدها وإزالتها.
وقال متحدث باسم فيس بوك، إن الشركة أزالت الآن كل الصور التي قالت التايمز إنها ربما تكون غير مشروعة، وأقر بأن هذا المحتوى "ينتهك سياساتنا ولا مكان له في فيس بوك".
وقال جاستن أوسوفسكي نائب رئيس العمليات في فيس بوك في بيان: "نأسف لحدوث هذا. من الواضح أن بإمكاننا أن نقوم بما هو أفضل وسنواصل العمل بجدية للالتزام بالمعايير العالية المستوى التي يتوقعها الناس من فيس بوك".