الأحد, تشرين2/نوفمبر 19, 2017

رئيس مجلس الإدارة :حسين زين رئيس التحرير :خالدحنفى

كشفت الأبحاث أنَّ أكثر من ثلثي البالغين في المملكة المتحدة، لا يثقون في هيئة الصحة الوطنية، ليدلوا لها بمعلوماتهم الشخصية، بسبب التخوّف من فقدان هذه البيانات والمعلومات أو تعرضها للسرقة، أو أن يتم تمريرها لشركات خاصة، لتقوم باستغلالها بشكل أو بآخر.

وفي سياق متّصل، أفادت أبحاث علمية جديدة، نشرت في دورية “بين” (ألم)، أنَّ وجود شيء مشترك، بين الطبيب والمريض، يقلل من آلام الحقن، إذ أكّد باحثون من جامعة ميامي، أنَّ معرفة أنك تتشارك في معتقدات دينية أو سياسية تعمل كآثار وهمية ضد الألم.

واكتشف الباحثون الأميركيون، أنَّ ما يسمى بالعلاج الوهمي الاجتماعي، قد يضيف المزيد من الأدلة على النظرية القائلة بأن الألم في كثير من الأحيان يكون عبارة عن حالة نفسية.

وأوضحت المؤلفة الرئيسة للبحث، الدكتور إليزابيث لوسين، من جامعة ميامي، أنَّ الفرضية تقوم على أساس أنَّ الثقة والشعور بالتشابه مع الطبيب، الذي يقوم بإجراء مؤلم، يخلق نوعًا من تخفيف وهمي للألم”.

وأشارت إلى أنَّه “في إطار الدراسة الجديدة، قال المتطوعون الذين كانت لديهم أشياء مشتركة مع طبيبهم إن شعورهم بالألم كان أقل عندما تم تعريض أذرعهم للحرارة”.

ولأغراض الدراسة، تم استجواب المتطوعين حول دور معتقداتهم السياسية والدينية والجنسية، ثم تم تقسيمهم إلى مجموعتين وفقًا لتشابه إجاباتهم، لتؤكّد النتائج، أنَّ هؤلاء الذين شعروا بالتشابه في أمر ما مع طبيبهم لم يشعروا بألم عند تعريض أذرعهم للحرارة.

وبيّنت دكتور لوسين أنّه “عندما يعتقد شخص ما أنَّ شيئًا ما سوف يساعد على تخفيف آلامهم، فإن الدماغ يقوم بشكل طبيعي بإطلاق مواد كيميائية تخفف الألم”، معربة عن أملها في أن يتمكن الأطباء، بعد استعراض نتائج الدراسة، من تطوير أساليب جديدة لمد جسور الثقة مع مرضاهم، بعد أعوام من العلاقات السطحية.