2017420184523291TL.jpg

تدخين التبغ من أكثر العادات التي يوصى بالتخلي عنها للوقاية من السرطان، خاصة الأنواع التي تصيب الجهاز التنفسي والفم والحنجرة والبلعوم والكلية والمثانة والكبد والبنكرياس والمعدة. وقد وجدت دراسة هندية جديدة أن التدخين السلبي له نفس الأضرار فيما يتعلّق بمخاطر سرطان الحنجرة مثل التدخين المباشر.
الأعراض المبكرة لسرطان الحنجرة: ألم وتورّم الرقبة، وتغير الصوت لمدة 3 أسابيع، والسعال، وصعوبة البلع
وبحسب منظمة الصحة العالمية يتسبب التبغ في وفاة 6 ملايين إنسان سنوياً، وتقدر التقارير الطبية مسؤولية التدخين عن الوفاة المبكرة لـ 100 مليون إنسان خلال القرن العشرين!
ووفقاً للدراسة التي أجريت تحت إشراف البروفيسور فيكرام كيكاتبور في مستشفى سيتيكار للسرطان تبين أن التدخين السلبي يسبب نفس الأضرار التي يسببها التدخين المباشر بالنسبة للحنجرة والأحبال الصوتية.
ويبلغ معدّل انتشار سرطان الحنجرة في الهند ما بين 3 و6 بالمائة من بين حالات الأورام الخبيثة، وهي نسبة كبيرة جداً، وأظهرت الأبحاث أن أغلبية المصابين ليس لهم تاريخ مع التدخين.
ودعت توصيات الدراسة إلى التماس الفحص الطبي بسرعة عند ملاحظة الأعراض المبكرة التي تحذّر من سرطان الحنجرة مثل: ألم وتورّم الرقبة، وتغير الصوت لمدة 3 أسابيع، والسعال، وصعوبة البلع.