الأحد, سبتمبر 22, 2019
رئيس مجلس الإدارة :حسين زين || رئيس التحرير :خالدحنفى
كتب : وكالات

1-952054.jpg

توالت الإدانات المحلية المصرية والعربية والدولية بالهجوم المسلح الذي استهدف حافلة كانت تقل أقباطا في محافظة المنيا ، صباح الجمعة، وأسفر عن مقتل 28 شخصا وإصابة 25 آخرين.
فقد أدان رئيس الوزراء شريف إسماعيل الهجوم، ووصفه بأنه "حادث إرهابي غادر". وقال، في بيان: "لن ينجحوا في شق النسيج الوطني".
وقالت مصادر في مجلس الوزراء إن إسماعيل اتصل بالبابا تواضروس الثاني بابا الأقباط الأرثوذكس للتأكيد على العمل سريعا لكشف ملابسات الهجوم وملاحقة مرتكبيه.
أما الكنيسة القبطية الأرثوذكسية فقد ذكرت، في بيان، نشرته وكالة أنباء الشرق الأوسط: "تلقينا بكل الألم والحزن أنباء ذلك الاعتداء الآثم الذي تعرض له مصريون أقباط أثناء ذهابهم لنوال بركة أحد الأديرة، وأسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى في منطقة مغاغة في صعيد مصر.
وأضافت "إذ نواسي كل هذه الأسر المجروحة، ونتألم مع كل الوطن لهذا العنف والشر الذي يستهدف قلب مصر ووحدتنا الوطنية التي هي أثمن ما نملكه ونحفظه ونحميه، وإذ نقدر سرعة استجابة المسؤولين...(نقول) حفظ الله لمصر شعبها وأرضها وسلامها".
وأدان شيخ الأزهر أحمد الطيب الذي يزور ألمانيا حاليا الهجوم. وقال في تصريحات: "حادث المنيا لا يرضى عنه مسلم ولا مسيحي، ويستهدف ضرب الاستقرار في مصر".
وأضاف "أطالب المصريين أن يتحدوا جميعا في مواجهة هذا الإرهاب الغاشم".
كما أدان مفتي الجمهورية شوقي علام الهجوم، وقال في بيان: "إن هؤلاء الخونة خالفوا كافة القيم الدينية والأعراف الإنسانية بسفكهم للدماء، وإرهابهم للآمنين، وخيانتهم للعهد، باستهدافهم الإخوة المسيحيين الذين هم شركاء لنا في الوطن".
وأدان رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر القس أندريه زكي الهجوم، مشددا على أنه يدين "كافة الأعمال الإجرامية والإرهابية التي تستهدف الأبرياء، وتحاول أن تهدد سلامة الوطن".
كما أدانه بطريرك الكنيسة القبطية الكاثوليكية إبراهيم إسحق.
أما روسيا فقد دانت الهجوم، ووصفته بـ"الشنيع"، داعية مواطنيها هناك إلى توخي الحذر.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية نقلا عن مصدر مسؤول بوزارة الخارجية أن المملكة تدين "وبأشد العبارات الهجوم المسلح في محافظة المنيا المصرية".
وقالت الوكالة إن المصدر أكد "تضامن المملكة ووقوفها إلى جانب جمهورية مصر العربية، مشددا على ضرورة تعزيز الجهود، وتوثيق التعاون الدولي، للقضاء على آفة الإرهاب والتطرف".
ووصفت الإمارات العربية المتحدة الهجوم بأنه "جريمة إرهابية نكراء"، وأصدرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بيانا قالت فيه "نقف مع مصر الدولة والشعب ضد التطرف والإرهاب".
وذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أرسل برقية تعزية إلى الرئيس المصري يعبر فيها عن تعازيه ومواساته.
وقالت الوكالة إن الأمير أكد "استنكار دولة الكويت وإدانتها الشديدة لهذه الأعمال الإجرامية الشنيعة التي تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في البلد الشقيق، ووقوف دولة الكويت إلى جانب جمهورية مصر العربية الشقيقة، وتأييدها لكافة الإجراءات التي تتخذها لمواجهة هذه الأعمال الإرهابية الهادفة إلى زعزعة أمنها واستقرارها".
وأدانت البحرين الهجوم، وأصدرت وزارة خارجيتها بيانا قالت فيه إنها تدين "بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي الذي وقع اليوم بمحافظة المنيا في جمهورية مصر العربية، وأسفر عن مقتل وإصابة العشرات، معربة عن خالص التعازي لأهالي وذوي الضحايا وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين، جراء هذا العمل الإجرامي الذي يستهدف ترويع الآمنين وتهديد حياتهم".
ودان العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، في برقية للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الهجوم الإرهابي "البشع"، مؤكدا وقوف الأردن مع مصر في الحرب على الإرهاب، الذي يستهدف الإسلام والإنسانية.
وقالت مصادر مجلس الوزراء إن إسماعيل تلقى اتصالا من نظيره الأردني هاني الملقي الذي أكد مساندة بلاده لمصر في "مكافحة الإرهاب لاجتثاثه من جذوره وتجفيف منابع تمويله".
وأدان كذلك الرئيس الفلسطيني محمود عباس هجوم المنيا. ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) قوله في بيان إنه يندد "باسمه شخصيا وباسم دولة فلسطين وشعبها، بهذا الحادث الآثم، مؤكدا وقوف شعبنا إلى جانب مصر وقيادتها برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي في حربهم ضد الإرهاب، وضد من يحاول خلق الفتنة والمس بالنسيج الاجتماعي".
كذلك دان الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي الغاشم، قائلا إن هذه الجرائم تذكر مجددا بمدى الخطورة التي تمثلها نشاطات جماعات وتنظيمات الإرهاب والتطرف على أمن واستقرار الدول والمجتمعات والأفراد.