الأحد, سبتمبر 22, 2019
رئيس مجلس الإدارة :حسين زين || رئيس التحرير :خالدحنفى
كتب : صفاء الخميسى

يلتقي الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، العاهل الأردنى الملك عبد الله الثاني، الذي يبدأ زيارة رسمية إلى القاهرة، للتشاور بشأن مختلف جوانب العلاقة الإستراتيجية المتميزة بين البلدين، وسبل تعزيزها.

وسيتم استعراض الجهود المصرية والعربية لكسر الجمود القائم في عملية السلام بالشرق الأوسط، خاصة قبل القمة العربية الإسلامية الأمريكية التي يعقدها الرئيس دونالد ترامب في السعودية، الأسبوع المقبل، بحضور القادة العرب، ومن بينهم الرئيس السيسي.
ومن المقرر أن تشهد القمة "المصرية الأردنية" بحث تعزيز التعاون الثنائي في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية، واستعراض مختلف القضايا العربية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، خصوصا مكافحة التنظيمات الإرهابية.
ومن المقرر التأكيد على عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع بين الشعبين المصري والأردني، والحرص على دعم وتعزيز أوجه التعاون المشترك مع الجانب الأردني في كل المجالات، خاصة الاقتصادية والتجارية، وذلك انطلاقا من تحقيق المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين، واتخاذ جميع الإجراءات التي تضمن سرعة المضى قدما في إتمام ذلك، والعمل على حل أي معوقات تواجه المستثمرين بما يسهم في تشجيع الاستثمار المتبادل وتنفيذ عدد من المشروعات والبرامج المشتركة.
وتتناول المباحاثات، سبل تعزيز العلاقات الثنائية وبحث التحديات التي تواجه المنطقة وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في سوريا وليبيا واليمن وفلسطين.
فيما تستحوذ القضية الفلسطينية على جزءٍ مهم من المباحثات، وسيتم استعراض سبل كسر الجمود في الموقف الراهن، والعمل على استئناف المفاوضات وفقا للمرجعيات الدولية ووصولا لتنفيذ حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
ومن المقرر أن تشهد المباحثات الموقف في ليبيا والتأكيد على أهمية دعم المؤسسات الرسمية، وأبرزها البرلمان المنتخب والجيش الوطني بالإضافة إلى مساندة الحل السياسي وصولا إلى تحقيق الأمن والاستقرار للشعب الليبي.
كما تتطرق المباحثات إلى الأوضاع في العراق وتوافق الرؤى على أهمية دعم جهود الحكومة هناك للتغلب على التحديات التي تواجهها بما يعزز أمن واستقرار الدولة، ويدعم التوافق الوطنى بين مختلف أطياف الشعب.
ومن المقرر أن يتوافق الجانبان على تكثيف التنسيق والتشاور على مختلف المستويات السياسية والأمنية بين البلدين تجاه الأزمات الإقليمية وتعزيز دور المؤسسات العربية كمدخل رئيسي لمعالجة أزمات المنطقة والتأكيد على التضامن العربى.