الأربعاء, أيلول/سبتمبر 20, 2017

رئيس مجلس الإدارة :حسين زين رئيس التحرير :خالدحنفى

kjihgggg.jpg

افتتح أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية اجتماعات ملتقى المنظمات العربية المتخصصة لدعم تنفيذ خطة التنمية المستدامة 2030 والذي تستضيفه جامعة الدول العربية وصرح الوزير مفوض محمود عفيفي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، بأن أبو الغيط ألقى كلمة افتتاحية أشار فيها إلى ان الواقع العربي الحالي، والذي يشهد تصاعداً في النزاعات والعنف والإرهاب، يبرز الحاجة لإعادة الأمل في المستقبل للشعوب العربية ولاستعادة السلم والأمن للمجتمعات كمطلب رئيسي للتنمية يصعب بدونه الارتقاء بمستويات المعيشة للمواطن العربي، مضيفاً أن الأمر يستلزم أيضاً العمل على إيجاد قوة خلاقة قادرة على تجاوز ما أنتجته تلك النزاعات والتحديات من سلبيات في إطار تتكامل فيه المؤسسات العربية مع بعضها البعض.
وأوضح المتحدث أن الأمين العام أشار أيضاً إلى أهمية إيجاد طرق جديدة ومبتكرة لتمويل التنمية المستدامة، مع إدراج مفاهيم متطورة لتمكين المرأة والشباب في إطار خطط التنمية الوطنية، منوهاً بإقرار القمة العربية السابعة والعشرين والتي عقدت في العاصمة الموريتانية نواكشوط في يوليو الماضي إنشاء آلية عربية إقليمية تقوم بمتابعة تنفيذ أهداف التنمية المستدامة في المنطقة العربية، وتقدم الدعم للدول العربية في تنفيذ خططها الوطنية بهدف الوصول إلى مستويات مناسبة من النمو تعزز الاستقرار للمجتمعات وتحقق الرفاهية والتقدم للشعوب وأضاف ايضا أن الأمين العام حرص على أن يعرض في هذا الصدد للجهود التي تقوم بها الأمانة العامة في هذا المجال بالتعاون مع المنظمات العربية المتخصصة المعنية بالعمل التنموي، إضافة إلى تواصلها مع الأمم المتحدة ووكالاتها وأجهزتها المتخصصة، وكذلك مع مؤسسات التمويل الدولية على غرار البنك الدولي، الأمر الذي يعزز من مكانة جامعة الدول العربية كمنصة مناسبة لدعم تنفيذ أجندة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030 في المنطقة العربية.
وعلى صعيد المساعدات الانسانيه التى تقدمها الامم المتحده للدول العربيه المتضررة استقبل جون جينج مدير قسم العمليات الميدانية بمكتب الأمم المتحدة لتنسيق المساعدات الإنسانية والذي يقوم حالياً بزيارة إلى القاهرة وصرح الوزير المفوض محمود عفيفي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، بأن اللقاء شهد تبادل وجهات النظر حول كيفية العمل على تطوير التعاون القائم بين الأمانة العامة للجامعة العربية ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق المساعدات الإنسانية لمخاطبة الاحتياجات المتزايدة للمساعدات الإنسانية في المنطقة العربية، خاصة في الدول التي تشهد نزاعات مسلحة كسوريا وليبيا واليمن والتي أدت إلى أوضاع إنسانية صعبة وقاسية يواجهها عدد كبير من مواطني هذه الدول.
واضاف المتحدث أن الأمين العام حرص على التأكيد خلال اللقاء على أهمية الدور الذي يمكن أن يلعبه مكتب الأمم المتحدة لتنسيق المساعدات الإنسانية في هذا الصدد بما لديه من إمكانات مادية وبشرية وفنية، وبحيث يمكن أن يساهم بشكل عاجل وفعال في معالجة الأوضاع الإنسانية المتدهورة في المناطق التي تشهد مثل هذه الأوضاع، مع تأكيد الأمين العام على الاهتمام الكبير الذي توليه الجامعة العربية للتعامل مع هذه المسألة، وهو ما يحرص شخصياً على طرحه في إطار الاتصالات التي يجريها مع مختلف الأطراف المعنية منذ بدء توليه مهام منصبه، وأيضاً من خلال الزيارات الميدانية التي يقوم بها على غرار تعرفه على أوضاع اللاجئين السوريين في كل من الأردن ولبنان أثناء زيارته للبلدين.
وعلى صعيد الاوضاع الليبيه استقبل كلاً من على القطراني نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية والسيد عمر الأسود عضو المجلس الرئاسي وبحث أبو الغيط مع القطراني والأسود الجهود المبذولة لحلحلة الأزمة الراهنة في ليبيا وتشجيع الحوار السياسي بين كافة الأطراف الليبية للوصول إلى التوافق المنشود الذى يمكن ليبيا من استكمال عملية انتقالها الديمقراطي بنجاح.
وأوضح عفيفي المتحدث الرسمي أن أبو الغيط أكد خلال اللقاء التزام الجامعة العربية بتحمل مسئولياتها الأصيلة تجاه الأشقاء في ليبيا والحفاظ على سيادتها واستقلالها وسلامة أراضيها ووحدتها الوطنية كما أكد الأمين العام على أن الجامعة ستستمر في عملها وجهودها من أجل تشجيع التوصل إلى تسوية سلمية شاملة للخروج من المأزق الراهن، بما في ذلك عبر تعزيز تنسيقها وتعاونها مع الأطراف الدولية والإقليمية المعنية بالشأن الليبي، وخاصة دول الجوار الليبي، والأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي.