الإثنين, يونيو 24, 2019
رئيس مجلس الإدارة :حسين زين || رئيس التحرير :خالدحنفى
كتب : سهيلة توفيق

GSFAHFH.jpg

أكد الشيخ عطية محمد أحد علماء الأزهر الشريف فى برنامج "هذا الصباح" على شاشة قناة "النيل للأخبار" أن تلبية فضيلة الشيخ الأكبر إمام الجامع الأزهر د.أحمد الطيب لدعوة وزير الشئون الاسلامية فى المملكة العربية السعودية هى إضافة إلى أى فعاليات يقوم بها ملتقى "مغردون" بالسعودية ويشارك به 40 دولة لمكافحة الارهاب ؛ فالازهر يحتل مكانةً ساميةً فى قلوب العالم الإسلامي فهو قيمة وقامة ولا يعرفه إلا أصحاب الفضل فهو رمز الاعتدال فى العالم الاسلامى وقبلته ؛ فكما تعودنا أن منهجمه قائما على الوسطية ولا افراط ولا تفريط ؛ يلتف حول أروقته آلاف الدارسين على مستوى العالم أجمع.
أشار الشيخ عطية محمد أن د.أحمد الطيب وضع أيدينا على المرض ومراكز الضعف ثم يبدأ فى معالجته حتى نتمكن من الشفاء ؛ فقال "شيخ الازهر" أن الارهاب قدم للعالم الاسلام بصورة وحشية همجية وهو ما لا يعرفه التاريخ الاسلامى أبداً ؛لأن نبينا انتصر على السيف ولم ينتصر بالسيف ؛ فانتشر الاسلام بالاخلاق والمعاملات وإقناع الاخر والوصول إلى قلبه بارفق واللين ؛وليس من الانصاف أن يتهم دين الاسلام فقط لوجود من انحرفوا عن من منهجه؛ فمن أراد أن يكون منصفا ومستمعا جيدا يستمع إلى صحيح الاسلام ؛فهناك أيضاً من يشوه الصورة المسيحية واليهودية ؛لذا فينبغى علينا أن نأخذ الاسلام من منبعه فوضحنا مراراً كيف يتعايش المسلم مع من يختلف معه فى العقيده أو فى الرأي او فى غير ذلك .
وشدد الشيخ عطية أيضا على ضرورة مواجهة الفكر المتطرف بالفكر المعتدل ؛ فيجب أن يكون الحوار بالحكمة والموعظة الحسنة والعمل عل تحصين الشباب وصغار السن من أبنائنا قبل الانحراف عن المسار الصحيح ؛ إقتداءً بسنة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فى التعامل مع الصبية والشباب ؛ فالفكر الوسطى اللين يستطيع أن يصل إلى القلوب الصحيحة ؛ لافتاً إلى أن الازهر أعد "مرصد عالمى الكترونى" يترجم لأكثر من 20 لغة يستقبل من خلاله الاسئلة والشبهات؛ ثم يفندها ويترجمها ويرد عليها لتصل إلى كل العالم .
كما أكد على ضرورة التكاتف والتكامل بين الجهات المعنية المختلفة؛ كوزارات االتعليم والشباب والرياضىة والثقافة وغيرها ممن يستطيع الوصول إلى الشباب فيخاطبهم وينصحهم بلغتهم من خلال حوار يناسبهم جميعا في اماكنهم سواء فى المدرسة من خلال المعلم أو فى المنزل من خلال وسائل الاتصال الحديثة والاعلام أو فى الاندية بعقد ندوات تثقيفية وعمل مسابقات رياضية ؛ كى نصل إلى عقولهم ونرتقى بمستواهم وهذا هو الهدف الحقيقي.