الخميس, يناير 17, 2019
رئيس مجلس الإدارة :حسين زين || رئيس التحرير :خالدحنفى
كتب : رحاب فتحي

medium_2017-05-21-0fe5fa070a.jpg

ناقش حسن أبو طالب المستشار بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية خلال لقائه بالمذيعة عواطف أبو السعود فى حلقة الثلاثاء من برنامج "من ماسبيرو" على شاشة الاولى أسباب زيارة الرئيس الامريكى دونالد ترامب خلال جولته الأولى منطقة الشرق الأوسط ، وهل هذه الزيارة تعد بداية لاعادة ترتيب العلاقات الدبلوماسية الأمريكية بالشرق الاوسط ، وهل من الممكن أن تسفر عن تعاون أمريكى عربى للقضاء على الارهاب أو تشكيل نظام أمنى جديد بالمنطقة يسمى بالناتو العربى.
بدأ "أبو طالب" الحديث مؤكدا أن بدء الزيارة بالمملكة العربية السعودية يليها زيارة لاسرائيل ثم الفاتيكان له دلالات هامة حيث برر "أبو طالب" ذلك أن هذه رسالة يوجهها الرئيس الأمريكى للعالم كله أن الولايات المتحدة الأمريكية منفتحة على الأديان الإبراهيمية الثلاثة وليس لديها أى معاداه لأيا منها كما أنها لا تتخذ أى موقف تجاه دين بعينه.
وأضاف "أبو طالب" أن بدء ترامب الزيارة بالشرق الأوسط يعد تغييرا فى المنهج الامريكى حيث كان يبدأ كل رئيس أمريكى جديد زياراته للدول ذات المصالح المشتركة ، وفى غالب الأمر تكون كندا أو المكسيك باعتبارهما دول جوار أما البدء بدول ثالوث الأديان الإسلام واليهودية والمسيحية فهو يريد أن يوصل رسالة أن الولايات المتحدة ستفتح صفحة جديدة ضد العنصرية فى كل أشكالها.
وفى نهاية الحديث علق "أبوطالب" على كلمة الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى خلال القمة أنها كانت ذات رؤية متكاملة وأنها ذات أبعاد أمنية وسياسية وتشمل تعاون اقليمى ودولى فى مواجهة الفكر الارهابى ومنطلقة من خلال التجربة العملية التى تنفذها مصر ضد الإرهاب وليست مجرد رؤية نظرية فحسب.