الأربعاء, يونيو 26, 2019
رئيس مجلس الإدارة :حسين زين || رئيس التحرير :خالدحنفى
كتب : هدى عبد الغفار

94f1315a1b20a35160b307ae5af03d48.jpg


قال جلال عوارة، وكيل لجنة الإعلام بمجلس النواب، إنه من الضرورى فرض رقابة على الأعمال الدرامية سواء التليفزيونية أو السينمائية لتجنب نشر القيم السلبية والأفكار المغلوطة التى تهدد المجتمع المصرى والتى إنتشرت بشكل كبير مؤخرا.
وأوضح عوارة، خلال مكالمة هاتفية لبرنامج "همزة وصل" المذاع على شاشة النيل للأخبار الإثنين، أنه ليس المقصود من الرقابة تقييد أو كبت الحريات أو قصف الأقلام بل تجنب السلبيات وحذف الألفاظ البذيئة والتلميحات التى تخدش قيم المجتمع وبالتالى تسعى الرقابة إلى التأكيد على القيم الإيجابية التى تعلى من أخلاقيات المجتمع، مؤكدا أن الحرية ليست مطلقة.
كما أشار إلى أن أى مجتمع فى العالم يعانى من سلبيات معينة ولكن عند عرض هذه السلبيات من خلال أعمال درامية بحجة أن الدراما مرآة المجتمع فإنها تنتشر فى كافة الأوساط وتؤثر فى كافة الأعمار، مضيفا أنه بدلا من محاربة الظواهر السلبية يقوم الإعلام بإبرازها وتسليط الضوء عليها.
وعلى صعيد آخر، قال الدكتور عادل صالح، أستاذ الإعلام والإتصال السياسى فى مداخلة هاتفية أخرى للبرنامج، إنه من الأفضل تنظيم العمل الإعلامى بدون فرض رقابة معينة عليه حيث يتحقق التنظيم من خلال وضع مجموعة من المعايير المقبولة فى المجتمع ووسائل الإعلام ووضع ميثاق شرف إعلامى وميثاق للأداء المهنى يدرس لكل من يعمل فى مجال الإعلام على أن تتم متابعة وتقييم مدى الإلتزام بهذه المعايير.
وأضاف صالح أن من يخرج عن هذه الإطر التنظيمية يخضع للمساءلة أما المهنية من مسئولى الإعلام أو القانونية من قبل الهيئات المختصة، مؤكدا وجود حالة من الإستسهال فى المعالجة الدرامية والإنتاج الإعلامى حيث تقوم بعض الأعمال بتضخيم السلبيات على حساب الإيجابيات، الأمر الذى أدى إلى تدنى مستوى الأعمال وجعلها لا تتناسب مع الذوق العام وهذا ينطبق على الأعمال الدرامية التى تعكس الحياة فى المناطق العشوائية وتظهر السلبيات بشكل فج ولا تبرز الإيجابيات التى تتمثل فى قصص نجاح شبابها والأعمال التطوعية التى يقومون بها والعلاقات الإجتماعية السوية.