الخميس, يناير 17, 2019
رئيس مجلس الإدارة :حسين زين || رئيس التحرير :خالدحنفى
كتب : هدى عبد الغفار

hgdjjjjjppj.jpg

قال السفير محمد أدريس، مساعد وزير الخارجية للشئون الأفريقية، إنه يتم حاليا التواصل مع دول القارة الأفريقية على مستوى رفيع حيث تحرص الخارجية المصرية على ترسيخ البعد الأفريقى فى الهوية المصرية وعلى الإنتقال من ملف واحد فى العلاقات يقتصر على المياه إلى ملفات متعددة تتعامل مع العلاقات الإقتصادية والسياسية والثقافية والتجارية للربط بين شعوب القارة.
وأشار أدريس، ضيف برنامج "أفريقيا" المذاع على شاشة قناة النيل للأخبار الخميس، إلى أن مصر قد لعبت دورا هاما فى تحرير القارة الأفريقية وإستقلالها ويجب أن يكون لها دورا فى مستقبلها الذى يرتكز على قضايا التنمية بمفهومها الشامل الإقتصادى والإجتماعى والسياسى، مؤكدا أن هناك تحركات متسارعة من قبل الدولة والقطاع لخاص لتغيير نمط التعامل التجارى مع دول القارة.
وأوضح أنه يجرى جاليا الإعداد لمنطقة لوجيستية لتخزين البضائع المصرية فى كينيا وأوغندا حتى يسهل التبادل التجارى والتغلب على معوقات النقل والشحن، فضلا عن تفعيل إجراءات إتفاق إنشاء منطقة تجارة أفريقية تضم الكوميسا والجنوب الأفريقى والشرق الأفريقى لتسهيل المعاملات التجارية بين الدول وهى خطوة فى سبيل منطقة أوسع تعرف بمنطقة التجارة الحرة الكبرى التى يجرى التفاوض بشأنها فى هذه الآونة فى الإتحاد الأفريقى لتضم كافة دول القارة السمراء.
وتعليقا على سؤال الإعلامية إيمان منصور، مقدمة البرنامج، عن العلاقات المصرية بدول حوض النيل، أفاد السفير أنها هامة وإستراتيجية وأنه ليس من الضرورى أن تتطابق مواقف الدول بل تتكامل وتحقق الصالح العام لشعوبها، مضيفا أن علاقة مصر بدول حوض النيل الإحدى عشر لاتقتصر على العلاقات المائية ولكن تهتم بالعلاقات فى كافة المجالات.
وعن التعاون فى مجال الزراعة وتربية الماشية والثروة السمكية، قال أنه بدأ بالفعل منذ فترة ولكن الآن يتم تكثيفه بمشاركة كبيرة من قبل القطاع الخاص مع العديد من الدول مثل غانا وتوجو وزامبيا وموزنبيق وأثيوبيا والسودان والصومال لتحقيق الأمن الغذائئ ليس لمصر فقط بل لدول القارة، مشيدا بحجم الإستثمارات الكبير فى قطاعات التشييد والبناء والطاقة والإتصالات.