الإثنين, مارس 25, 2019
رئيس مجلس الإدارة :حسين زين || رئيس التحرير :خالدحنفى
كتب : هدى عبد الغفار

ggggggggggggggg.jpg

قال الدكتور وليد حجاج، الباحث فى أمن المعلومات، إن الهجوم بفيروس الفدية منتشر منذ 7 سنوات ولكن الهجوم الأخير تم بنوع جديد من الفيروسات والمسمى ب "واناكراى" وهو نوع من أنواع البرمجيات الخبيثة التى تنفذها مجموعات بهدف جمع المال أو حكومات للتجسس وضرب البنية التحتية لدول أخرى.
وأوضح حجاج، خلال حوار له ببرنامج "من القاهرة" المذاع على شاشة النيل للأخبار الثلاثاء، أن هذا الفيروس ليس خطيرا أو شرسا بل ضعيفا وتتمثل خطورته فى سرعه إنتشاره وضربه لعشرات الآلاف من أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالشركات والهيئات الحكومية والأشخاص فى زمن قياسى، مشيرا إلى أنه من السهل السيطرة عليه بإستخدام الهندسة العكسية من قبل المتخصصين فى هذا المجال.
كما أكد أن العالم واجه فيروسات أشد خطورة وتمكن من التغلب عليها مثل فيروس الدودة والمسمى ب"شمعون" والذى ضرب 3000 سيرفر فى أول هجمة إلكترونية له، مضيفا أن صناعة البرمجيات الخبيثة أصبحت تجارة ولها منصات تجربة وأماكن متخصصة حول العالم لعمل الفيروسات وتحميلها على السيرفرات وقياس مدى إنتشارها وقوتها التدميرية مقابل إشتراك شهرى أو سنوى لهذه الخدمة.
وفى نهاية حديثه، أعرب حجاج عن أهمية رفع وعى الأشخاص بأمن المعلومات وإستخدام برامج حماية وبرامج ضد البرمجيات الخبيثة والفيروسات بإعتبار أن أمن المعلومات أحد الأولويات على المستوى الشخصي والمهني.
وقد حذر مركز معلومات مجلس الوزراء الأشخاص والمؤسسات من الفيروس الإلكترونى المنتشر "فيروس الفدية"، مطالبا بمزيد من الحيطة والوعى فى تأمين استخدام شبكة الانترنت والبريد الالكترونى، وأن يتم عمل نسخ محدثة من الملفات على وحدات تخزين منفصلة وتحديث البرامج المستخدمة ويتم تفعيل برامج تأمين الشبكات الداخلية.