الثلاثاء, ديسمبر 11, 2018
رئيس مجلس الإدارة :حسين زين || رئيس التحرير :خالدحنفى
كتب : سهيلة توفيق

gFRHRT.jpg

أكد د.السيد أبو شنب عميد كلية الدراسات العربية والإسلامية بكلية بنات بورسعيد جامعة الأزهر مع الاعلامية "ماجدة القاضى" فى برنامج "هذا الصباح" على شاشة قناة النيل للأخبار أن إعداد "قانون الكراهية والعنف" الذى ينادى به د.أحمد الطيب شيخ الازهر حالياُ لا يستطيع بمفرده أن يمنع العنف أو تغيير الافكار ؛ بل هو عامل مهم فى منع مثل هذه الأمور ؛ لكن لابد من تغيير ثقافة المتلقى أو المواطن على المستوى القريب والبعيد بوضع خطط ومناهج وسياسات وثقافات متنوعة ومتعددة لمنع أى إنحراف عن الجادة ؛ فالخوف لا يكون من القانون فيجب أن يكون الخوف من الله سبحانه وتعالى أولاُ ؛ فلابد من إيجاد منظومة قانونية متكاملة مع إرساء الثقافة العامة.
من جانبه أثنى أبو شنب على مجلس النواب واصفاُ إياه بـ"النشيط والمتعاو" ولكن ليس لديه نواب متخصصين فى الشرع ولا فى التحكم فى مجريات الأمور الدينية؛ لافتا أن المجلس لا يستطيع أن يضع مثل هذا القانون بمفرده ؛ فالأزهر لدية علماء قانون بكلية الشريعة وحقوقيين وقانونيين وشرعيين يستطيعون أن يشخصوا الداء ويكتبوا الدواء الأقرب لما يعانيه المجتمع ونحن لا نحتكر فكرا ؛ فمؤسسة الأزهر تستمع لكل الافكار ولايزال هناك وقتٍ كافٍ للمشاركة والتشاور لإعداد القانون.
وأوضح عميد كلية الدراسات العربية والاسلامية أن الازهر هو الجهة المعنية فى الدستور بالقضايا الدينية والشرعية واللغوية فيجب إن كان هناك إعداد لقانون لنبذ العنف والقضاء عليه أن يكون الازهر هو الجهة المنوطة بما يتطلبه هذا القانون من مواد وبنود أساسية لنبذ الفكر المتطرف والعنف ونشر ثقافة الاصلاح ثم عرضه على لجان مجلس الشعب.
وفى ختام اللقاء أكد د. السيد أبو شنب على احترام واجلال القانون ففى حالة عدم موافقة مجلس النواب على أن يتولى الأزهر إعداد القانون فنمتثل للنظام العام للدولة لان أحد فوق القانون.