الإثنين, مارس 25, 2019
رئيس مجلس الإدارة :حسين زين || رئيس التحرير :خالدحنفى
كتب : هدى عبد الغفار

48164.jpg

قال اللواء كمال عامر، رئيس لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس النواب ومحافظ مطروح الأسبق، إن القوات المسلحة تقوم بدور كبير فى حماية الحدود وكافة أراضى الدولة بالتعاون مع مشايخ قبائل سيناء ومرسى مطروح الذين يعتبروا نطاق الأمن لمصر حيث لعبوا دورا هاما وفاعلا فى كل الأحداث التاريخية والحروب التى مرت بها مصر.
وأكد عامر، ضيف برنامج "من القاهرة" الذى يذاع على شاشة قناة النيل للأخبار السبت، أن أبناء القبائل ومشايخها وراء نجاحات كثيرة حققتها القوات المسلحة على مر التاريخ حيث أمدوا القوات المسلحة بالمعلومات اللازمة التى ساعدتها فى القضاء على نحو 95% من الأنفاق والأوكار الإرهابية فى شبة جزرة سيناء.
وعن كيفية مجيىء العناصر الإرهابية للأراضى السيناوية، أوضح أن منظمة حماس قد دعت العديد من الإرهابيين لمشاركتها فى الجهاد ضد إسرائيل مثل جماعة جند الإسلام وجيش الإسلام وغيرهما من الجماعات الإرهابية وبعد فترة فوجئوا بأن حماس غير صادقة فى توجهها للجهاد ومن ثم أعلنوا الجهاد من جهتهم، الأمر الذى جعل حماس تدرك مدى خطورتهم وتقتل الكثير منهم والمتبقى قامت بإقناعه للتوجه إلى سيناء ودعمهم بالسلاح والذخيرة عبر الأنفاق.
واستطرد اللواء عامر قائلا أن تلك العناصر الإرهابية توجهت إلى سيناء وبدأت فى التأثير على بعض سكان المنطقة من أهل القبائل وتلاقت أهدافهم مع أهداف قوى كارهة للبلد والتى دعمتهم بالاموال والسلاح والذخيرة والمتطوعين، فضلا عن رغبة بعض الدول ممارسة ضغوط سياسية وإقتصادية وأمنية لتنفيذ مخطط يهدف إلى تدمير المنطقة وتحويلها إلى دويلات صغيرة يصعب دفاعها عن نفسها ومنها مصر.
وأضاف أنه فى ظل ثورتى 2011 و2013 كانت مصر منهكة بمشاكلها الداخلية ومواجهة جماعة الإخوان التى إستغلت الموقف لخدمة مصالحها الشخصية، ولكن بفضل وعى الشعب المصرى وتكاتفه ووقوفه خلف إدارة سياسية حكيمة أنقذت مصر من مصير مجهول.
كما أشار إلى أن مصر حاليا تواجه حربا حقيقية من الخارج والداخل حيث تستخدم ضدها وسائل حروب الجيل الرابع المتمثلة فى حرب نفسية وإرهاب مصنوع وضغوط سياسية وإقتصادية وأمنية وإجتماعية بهدف الإضرار بالدولة وتحويلها إلى دولة ضعيفة يسهل السيطرة عليها من قبل قوى خارجية.