الخميس, يناير 17, 2019
رئيس مجلس الإدارة :حسين زين || رئيس التحرير :خالدحنفى
كتب : هدى عبد الغفار

471.jpg

قال الدكتور محمود علم الدين، عضو الهيئة الوطنية للصحافة، إن مسئولية إنتشار الفتاوى الدينية الخاطئة التى تثير الرأى العام وتحدث بلبلة فى المجتمع المصرى تقع على عاتق وسائل الإعلام والقنوات الفضائية التى تختار موضوعا للنقاش وتختار من يتحدث فى هذا الموضوع، مضيفا أن هذا الأمر يمكن أن يتم بالتنسيق والتعاون مع دار الإفتاء والأزهر الشريف.
وأشار علم الدين، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "همزة وصل" المذاع على شاشة النيل للأخبار السبت، إلى أنه من الضرورى أن يقابل حرية الإعلام مسئولية مهنية ووطنية وأخلاقية، وعند حدوث تجاوزات لابد من تدخل الجهات الرقابية لمحاسبة وفتح تحقيق فى الموضوع وإيقاف البرنامج أو غلق القناة المتسببة فى إثارة الفتن والفوضى، مؤكدا أن هدف الجهات الرقابية هو حماية المجتمع.
وعن مشروع قانون تنظيم الفتوى الذى أقرته لجنة الشئون الدينية بالبرلمان، أفاد أنه يجب أن يحدد الأزهر مجموعة من الأشخاص الذين يصرح لهم بالفتوى والظهور على شاشات القنوات سواء العامة أو الخاصة حتى لانترك مجال الفتوى فى مهب الريح.
كما أعرب فريد إبراهيم، الكاتب الصحفى وعضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية فى مداخلة هاتفيه أخرى للبرنامج، عن إستيائه من ممارسات القنوات الخاصة التى تقدم الشيوخ المغمورة الذين لايتحلون بمسئولية أخلاقية أو علمية بهدف تحقيق نسب مشاهدة عالية وبالتالى أرباح مالية كبيرة.
وفى نفس السياق، قال الدكتور عادل صالح، إستاذ الإعلام بالجامعة البريطانية إن الهيئة الوطنية للإعلام والهيئة الوطنية للصحافة تضع الإطر العامة والسياسات التى يجب أن تلتزم بها وسائل الإعلام العامة والخاصة وتتدخل لردع القنوات المخالفة لهذه السياسات، مؤكدا أن التنظيم لا يتعارض مع حرية الإعلام.