الخميس, يناير 17, 2019
رئيس مجلس الإدارة :حسين زين || رئيس التحرير :خالدحنفى
كتب : هدى عبد الغفار

7735b087-7976-4d55-b4cb-2bef5567e6f8_16x9_600x338.jpg

قال محمد شتا، خبير الطرق وسلامة المرور، إنه وفقا لآخر الإحصائيات فإن مصر تخسر مابين 30 إلى 50 مليار جنيه سنويا بسبب حوادث الطرق الناتجة عن زيادة السرعة وعدم توافر عوامل الآمان فى الطرق وعدم الإهتمام بالمواصفات الفنية للسيارات التى يتم تجميعها فى مصر والتى يتم إستيرادها من الصين وكوريا.
وأشار شتا، خلال حوار له ببرنامج "هذا الصباح" الذى يذاع على شاشة النيل للأخبار الجمعة، إلى أن الخسائر الكبيرة من حوادث الطرق تتمثل فى خسائر الأرواح التى تقدر بالآلاف سنويا والمصابين الذين تتحمل الدولة تكلفة علاجهم فى مستشفياتها، الأمر الذى يؤثر سلبا على الإقتصاد المصرى ويدفع بأسر كثيرة إلى هاوية الفقر.
وأشاد بالحملة التوعوية للأمم المتحدة وإنطلاق الأسبوع العالمى الرابع للسلامة على الطرق لتسليط الضوء على مخاطر السرعة والتدابير التى يجب أن تتخذها الدول للحد من المخاطر الرئيسية المرتيطة بالوفيات والإصابات الناتجة عن حوادث المرور.
كما أكد أن مشكلة حوادث الطرق أثرت بشكل كبير على قطاع الإستثمار حيث يتجنب الكثير من المستثمرين الإستثمار فى مصر لعدم سلامة طرقها وإرتفاع نسبة الحوادث والوفيات الناجمة عنها، مضيفا أهمية إنشاء شبكة طرق متطورة تتوافر فيها مواصفات السلامة العالمية، فضلا عن ضرورة إنفاذ القانون ومعاقبة المخالفين.
وعن حوادث سيارات النقل الثقيل، أوضح شتا أنه لاتوجد قوانين تمنع إستيراد سيارات النقل الخردة التى تم منعها من السير على الطرق فى بلدان كثيرة ويقوم بعض التجار معدومى الضمير بإستيرادها وتجديدها وبيعها بمبالغ كبيرة لتسير سيارات الموت هذه على الطرق المصرية.
وطالب شتا الحكومة بفتح إستيراد السيارات المستعملة من الخارج وخاصة من السوق الأوروبية والتى تتوافر بها المواصفات الفنية اللازمة لسلامة السائق أكثر من السيارات الجديدة المستوردة من آسيا حيث تتميز السيارات الأوروبية المستعملة بأسعارها الأقل من الجديدة وبمحركات جيدة تقلل من تلوث البيئة وإستهلاك البنزين وبالتالى نقلل من إحتياجنا للعملة الصعبة.