الخميس, يناير 17, 2019
رئيس مجلس الإدارة :حسين زين || رئيس التحرير :خالدحنفى
كتب : هند الأمين

hashhj.jpg

قدم برنامج "ماسبيرو التلفزيون العربى" على القناة الأولى حلقة خاصة عن الناقد الراحل مصطفى درويش ، الذي وافته المنية قل أيام بعد مشوار طويل مع البحث والنقد السينمائي.
حيث عرض البرنامج أجزاء من حلقة قديمة من برنامج "زووم" تقديم سلمى الشماع حيث سألته عن ظاهرة أفلام المخدرات فى هذا الوقت كناقد وفنان ورقيب وهل تؤدى رسالة وما آثارها على المشاهدين ، وهل هى ظاهرة تجارية وأجاب ان هذه الظاهرة انتشرت فى السينما المصرية منذ عام 1967 ، وبدأت بفيلم "ثرثرة فوق النيل" حيث سمحت الرقابة للسينمائيين بعرض مشاهد التعاطى فى الأفلام بتعديل القرار الرقابى المنظم للممنوعات أنذاك ، وفى البداية كانت قليلة وبالتدريج أصبح كل فيلم مصرى فيه مشهد أو أكثر من مشاهد التعاطى مما جعلها ظاهرة تثير القيل والقال.
واستطرد الناقد الكبير مصطفى درويش حديثه بأن هناك من يستغل الحرية استغلالا سيئا لأهداف تجارية والترفيه على الجمهور.
وأضاف أن الأفلام التى تناولت موضوع الادمان كثيرة ولكن أهمها فيلم "العار" فهو كالسينما الأمريكية لم يعرض مشاهد التعاطى حتى لا يتم تقليد الممثلين من قبل ضعاف النفوس، وفى نهاية اللقاء أشار إلى أن المسألة تستلزم من المخرجين والمنتجين أن يكونوا على مستوى المسئولية ويأتى الإلزام من غرفة صناعة السينما واتحاد السينمائيين عن طريق نقاباتهم فيجتمعوا ويضعوا قواعد ملزمة لهم أدبيا وليس رقابيا وهذا ما يحدث فى السينما العالمية والخروج عليها كأنه خروج عن القانون.