الثلاثاء, سبتمبر 17, 2019
رئيس مجلس الإدارة :حسين زين || رئيس التحرير :خالدحنفى
كتب : صفاء الكوربيجي

6f242cb4b0c0de58dc93ab605bce21d2.jpg

توجهت الدكتورة سحر نصر، وزيرة الاستثمار والتعاون الدولى، ظهر اليوم السبت 13 مايو 2017م، إلى العاصمة الصينية "بكين" للمشاركة فى منتدى "الحزام والطريق" ضمن مبادرة طريق الحرير، والتى اطلقها الرئيس الصينى، شى جين بينج، كمبادرة صينية عالمية طموحة لتعزيز التعاون الدولى والتنمية المشتركة وتضم جميع الدول التي يمر بها طريق الحرير عبر قارات ثلاث اسيا وافريقيا واوروبا.
وستشارك الوزيرة، فى الجلسة الافتتاحية للمؤتمر برئاسة الرئيس الصيني وبحضور نحو 30 رئيس دولة و 1200 شخص من ممثلي 110 دولة و60 منظمة دولية، حيث تهدف الوزيرة من خلال مشاركتها إلى تعزيز الشراكة الاستثمارية والتنموية مع الصين ومختلف دول العالم المشاركة فى المنتدى.
وأكدت الوزيرة على أهمية العلاقات التاريخية مع الصين وخاصة بعد توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة في ديسمبر 2014 بين السيد الرئيس/ عبد الفتاح السيسى، ونظيره الصينى، في مختلف المجالات حيث تتطلع مصر إلى الاستفادة من الشريك الصيني الذي خصص ما يزيد على 30 مليار دولار للاستثمار فى البنية التحتية الخاصة بدول طريق الحرير والتي تتضمن مشروعات الموانئ والطرق والسكك الحديد.
وذكرت الوزيرة، أنها ستلتقى بممثلي كبريات الشركات والمؤسسات الاستثمارية الصينية خلال منتدى الاعمال والاستثمار على هامش فاعليات مؤتمر الحزام والطريق، لعرض الفرص الاستثمارية، خاصة فى العاصمة الادارية الجديدة ومحور تنمية قناة السويس، فى ظل طرح الحكومة العديد من المشروعات في كافة المجالات على جانبي القناة للاستثمار العالمي، كما سيتم بحث زيادة الاستثمارات الصينية فى مصر، والارتقاء بها بما يتفق مع مستوى الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وفي ضوء أهمية مبادرة الطريق والحزام لمصر التي تقع على الطريق البحري.
وأوضحت الوزيرة، أنها ستعرض اثناء الجلسات الوزارية بالمؤتمر ما تم بذله من جهود على طريق الاصلاح الاقتصادي من خلال سياسات متكاملة تحقق التنمية وتجذب الاستثمارات، والتي تم تتويجها بإقرار قانون الاستثمار الجديد الذي يعطي العديد من المزايا والحوافز الاستثمارية.
يذكر ان الحزام الاقتصادي لطريق الحرير الجديد يهدف إلى إحياء الرابطة البرية القديمة بين الصين ودول البحر المتوسط من خلال وسط آسيا وأوروبا، ويشمل الحزام 60 دولة يسكنها نحو ثلثي سكان العالم، وبها 55 % من إجمالي الناتج العالمي، و75 % من احتياطي الطاقة العالمي، مما جعل الصين تعيد تسميته ليصبح "مبادرة طريق الحرير الجديد"، في مشروع ضخم تقدر استثمارات بنيته التحتية بمليارات الدولارات، وتشمل خطوط للسكك الحديدية والموانئ.