gaztec2.jpg

  • الوزارة تدعمنا فنياً واقتصاديا لأننا ندعم الدولة والوزير طارق الملا يشجعنا.
  • فرق السعر بين البنزين والسولار والغاز غير مشجع وتوسيع الفجوة يجذب عملاء جدد.
  • مازلنا نعمل بالأسعار القديمة ويجب الحفاظ على فارق سعر التحويل وتخفيضه.
  • نسعى لجذب السيارات الملاكي وطالبنا باستيراد سيارات محولة للغاز بضمان المصنع.
  • نعمل ب 50% من طاقتنا وبدأنا التعامل مع « تحيا مصر».
  • · نحتاج دخول الغاز مجالات كثيرة للحفاظ على البيئة وتقليل الإنفاق على الصحة.
  • · لدينا 85 محطة على مستوى الجمهورية تعمل بنسبة 40 أو 50% فقط من طاقتها ونعمل على توسيع نشاطها

لا نفكر فى السيارات فقط ونعمل للوصول لمجالات أخرى للعمل والغاز المضغوط بديلا لتوصيلات المواسير.

gaztec1.jpg

يثبت المهندس هشام رضوان رئيس شركة "غازتك" التزامه وكفاءته فهو يتبع منهج الهدوء لتحقيق الهدف .. يتميز بالكفاءة والخلق ويسعى دون كلل وبأقل الإمكانيات لتحقيق انجاز، بالدراسات والإستعانة بالخبرات والتركيز على الاستفادة بفكر الشباب يتحرك هشام رضوان لينفذ بحرفية منظومة عمل الوزارة وخططها وتحقيق فكر المهندس طارق الملا بنشر ثقافة تحويل السيارات للعمل بالغاز الطبيعى لتقليل العبء على البنزين والسولار .. خطت "غازتك" خطوات متقدمة وتحتاج لفرص للتوسع وتنمية الأعمال وبدأت في دخول مجالات جديدة وواعدة ومحاولات جادة لنشر نشاطها خارجياً والبداية بالأردن الشقيق.

 استطاع هشام رضوان بأسلوبه الراقي وأدبه تحفيز العاملين وفتح مجالات متعددة للعمل ويسعى بإخلاص لرفع مكانة غازتك وتنويع مواردها، وإلى نص الحوار معه..

س-ماهي المعوقات التي تواجه برنامج تحويل السيارات للعمل بالغاز؟

••الفرق بين اسعار البنزين والسولار وبين أسعار الغاز الطبيعى غير مشجع ،وبعد الزيادة فى أسعار الوقود زاد سعر الغاز الطبيعى ، ومن ثم يجب أن نوسع الفجوة بين السعرين وبالتالى سوف نستقطب عملاء جدد ،لأن الفرق بين السعرين غير مشجع نهائى على التحويل.

س-الزيادة الأخيرة لأسعار المواد البترولية هل اثرت عليكم؟

•• نحن مازلنا نعمل بالأسعار القديمة التى كانت قبل تحرير السعر وهذا لوجود رصيد سابق . لكن عند إستنزاف هذا الرصيد سيكون هناك تغير في السعر، و الوزير طارق الملا قال أن الدعم المقدم للمواد البترولية زاد نتيجة تحرير الجنية فيجب أن يكون هناك تخفيض ،والسياسة العامة تقول أنه يجب أن نحافظ على فارق سعر التحويل وتخفيض سعر التحويل نفسه وسعر التحويل يقسط على سنتين والفارق سيشعر به العميل من متوسط الإستهلاك.

س-وكم يبلغ متوسط الاستهلاك اليومي؟

••المتوسط  يصل إلى 8 لتر فى اليوم ،وهناك أعلى مثل التاكسى وأقل شريحة تكون مستفادة من التحويل وسائق التاكسى غير متضرر لأنه يرفع سعر العداد والراكب يدفع له فهو غير متضرر ولا يفكر فى التحويل للغاز ،ويجب النظر لسائق السيارة الملاكى لنجذبه للتحويل للغاز ، نظراً لكبر مساحة القاهرة والجيزة مثلا وعدد السيارات بها فلو كان يعمل فى القاهرة وهو يسكن فى أكتوبر مثلا سوف يسير أكثر من 100 كيلومتر ،وسائق السيارة الملاكى يحب أن يتعامل مع الوكيل لأنه يحب ذلك بحيث اذا حدث أى تغير بالسيارة يستطيع الرجوع اليه ، وبالتالي لن يدخل أى صاحب سيارة فى التحويل للغاز طالما يشعر بفقد ضمان السيارة.

س-وهل طالبتم بإستيراد سيارات مجهزة للعمل بالغاز؟

••طالبنا أكثر من مرة بأن نستورد شريحة السيارات المحولة للغاز الطبيعى ويكون مؤمن عليها بضمان المصنع وسنقوم نحن بأعمال الصيانة ولكن عندما تأتى محولة لا يكون بها أسطوانة كبيرة وسيكون بها أسطوانتين بالجانب صغيرتين، لأننا هنا فى مصر لا يوجد اى ثقة فى الصناعة المحلية ..ومع ظهور المدن الجديدة أصبح يوجد شبكة طرق كبيرة وعريضة فأصبح التحرك فى الطرق أكبر.

س-معنى ذلك أن شركات الغاز لا تعمل بكامل طاقتها؟

••حالياً نعمل ب 50% من طاقتنا ولو استطعت أن أستقطب شريحة السيارات الملاكي فسيكون هذا مكسب لنا ، وبالنسبة لسائقي سيارات الأجرة و التاكسي هناك وكلاء اتفقنا معهم على تحويل السيارات ،وصندوق تحيا مصر يعطى سيارات محولة عن طريقنا.

س-مكسب الشركة هل هو من التحويل أم البيع؟

•• المكسب ليس من التحويل بل من المبيعات لأن التحويل بمجرد تركيبه ينتهى المكسب منه ، والمحطة عمرها الافتراضي أكثر من 20 سنة فهي سوف تخدمني وتخدم الدولة ولكن كيف ننشط المبيعات ونحقق كل ما يحتاجه العميل الملاكى والتاكسى والنقل العام والنقل الجماعي والمطارات ،هذه هي التطبيقات المنفذة على مستوى العالم والتي يجب أن تنشط .

س-قدمتم دراسات عديدة للتسويق فهل بدأت مؤسسات الدولة تساعدكم في ذلك؟

••أعتقد ان البلد فى مرحلة إعادة أعمار وهناك مشروعات ذات أولوية أكثر من مشروعات أخرى وهذا كله سينفذ عندما يكون لدينا فرق في سعر التحويل أو يكون هناك إغراء أو تشجيع من خلال العامل الاقتصادي ،ولو وجد العميل فائدة مباشرة وتم تخفيض الدعم الموجه للغاز أقل من الموجه للبنزين وفارق هذا الدعم سوف تستفيد منه الدولة والمواطن، ونحن فى فترة نحتاج أن يدخل الغاز الطبيعي في مجالات كثيرة للحفاظ على البيئة وبهذا سنقلل الصرف على الصحة والبيئة وهذا من أحد التوجهات الهامة ولو عمل النقل الجماعى والعام بالغاز الطبيعى سيقل التلوث اكثر ومحافظة القاهرة والجيزة حاولتا أكثر من مرة جلب أتوبيسات تعمل بالغاز الطبيعى وشركة "غازتك" تملك أربع جراجات تعمل بنسبة 5% تقريباً و يخدموا هيئة النقل العام والجراج يستوعب حتى 200 أتوبيس ولا يخدم حتى الأن غير من 8 إلى 10 أتوبيسات وتكلفة الأتوبيس الغاز أكبر من السولار ولكن الحساب ليس فى هيئة النقل العام ولكن فى الخزانة والعائد المباشر من الأتوبيسات للهيئة وليس للدولة وبالنسبة لهيئة النقل العام أتوبيسين سولار أوفر من أتوبيس غاز طبيعي ولكن هو بالنسبة والموازنة لعمل التغير واستبدال بالغاز الطبيعي محتاج من يساهم والمحطات عندنا تساهم فيجب أن نستغلها ولكن من يشعر بهذا لأننا وضعنا استثمارات ولا تستخدم .

س- وهل الأعداد ثابتة أم فى زيادة؟

••هذا المشروع بدأ منذ عشرين عاما وكان النمط التحويلي في الفترة الأولى عالي ولكنه بدأ ينخفض تدريجياً لأن السيارات الحديثة معدل إستهلاك الوقود فيها أقل من السابق وأصبح إستهلاك الوقود أقل من التحويل للغاز الطبيعى وهناك سيارات كانت تعمل وخرجت لأنها تهالكت فأصبح هناك فجوة فى معدل التحويل للغاز الطبيعى .

س-وهل النسب العالمية في التحويل للغاز الطبيعي في هبوط أم صعود؟

••عالمياً يوجد صعود بالطبع؛ وذلك لأنه به فائدة اقتصادية واجتماعية وهناك بعض الدول تفرض أن تستخدم الغاز الطبيعي ولو استخدمت وقود البنزين يفرض عليك الضرائب أكثر ،ويجب أن يكون هناك تشريعات داخل الدولة بأنه من يستخدم غاز طبيعي أعطية ميزة ومن يستخدم البنزين أسحب منه ميزة .

س-وكم يبلغ عدد محطات الشركة؟

•• نحن كشركة نملك 85 محطة على مستوى الجمهورية، وهذه المحطات تعمل بنسبة 40 أو 50% من طاقتها وكان في السابق الإقبال عليها اكبر من الآن ، وسوف نعرض مقترحاتنا لأن مشروع الغاز أصبح ضروريا لأن مصر أصبح لديها وفر من الغاز يسمح لها بالعمل عليه لتوسعة المشروع ، وفي السابق كنا غير مستقرين لأن كمية الغاز هل نمدها للمنازل أم للإنتاج الصناعي.

س-ماذا عن توصيل الغاز للأماكن الغير موجود بها خطوط؟

••نحن كشركة لا نفكر فى السيارات فقط ولكن يوجد فكر فى التطوير والوصول لمجالات أخرى للعمل بها وهناك اماكن لا نستطيع أن نصل لها الغاز مثلا هناك مصانع فى الضفة الأخرى ومعدل إستهلاكه لا يسمح أن أتكلف توصيل الغاز الطبيعى له وهناك بديل بنقل الغاز الطبيعى المضغوط بالسيارات وهو يحل محل توصيلات المواسير لو كانت التكلفة عالية أو فنياً لا أستطيع أن يصل لها الغاز الطبيعي وهذه الطريقة مطبقة فى مصر ولكن محتاجين أن نتطور فيه وهناك مشروعات نقوم بدراستها حالياً ونحاول تقليل الحمل على البوتاجاز وهو انتشار الغاز الطبيعي كان متوقف على شبكة التوصيل والأن هي ميزة يجب أن نستغلها .

س-ماذا عن دخولكم للسوق الاردني؟

••هناك دراسة مع شركة فجر المصرية الاردنية لتوصيل الغاز للمنازل وهذا بناء على طلب معالى رئيس الوزراء الأردني بأن يكون هناك غاز طبيعى للسيارات فى مدينة العقبة كبداية وهناك دراسة للمشروع ،ولن يتوقف المشروع على السيارات ولكن ممكن ان ننقله للمناطق التى تحتاج للغاز الطبيعى بشكل سريع ،وهناك أبعاد كثيرة نعمل بها ،والأردن جادة فى هذا المشروع لوجود مناطق يريد أن ينميها وهي تهتم بالغاز الطبيعى والطاقة بشكل كبير و تتجه لاستخدام الغاز الطبيعى بشكل كبير جداً ويطوروا من انفسهم، والغاز الطبيعى سهل فى نقله وما يقوم به المهندس طارق الملا وزير البترول هو نقل الخبرات للأردن وهذا يعتمد على إتجاه الدولة .

هل هناك مشروعات أخرى غير الأردن؟

•• في الحقيقة لا يوجد ولقد حاولنا من قبل الدخول للإمارات فهي دولة تستخدم الغاز الطبيعي لكننا لم نوفق لوجود أكثر من دولة.

س-ماذا عن المحطات الجديدة في الصعيد؟

••نحن مازلنا نعمل عليها فى سوهاج والمنيا وأسيوط ونحن ننفذ الآن محطة فى أسيوط وسنكون أول محطة هناك وعند استقرار الاقتصاد وثبات سعر الدولار سنأخذ قرارات إقتصادية سريعة ،وعندنا إدارة تسويق تعمل دراسة واستقصاء على أهمية عمل المحطة وهل سيتم تحويل العملاء بهذا المكان للغاز الطبيعي أم لا قبل عمل المحطة وهذا من ضمن خطة الشركة كيف يحافظ العميل على الخدمة ويستمر بها فى حالة التحويل للغاز الطبيعى ،وهذا لا يتم غير بوجود فوائد تعود على العميل ونعمل على تعظيمها حتى نجلب العميل للتحويل وهذا التسويق مهم حتى لا أضع إستثمارات بدون فائدة ، لأنه هناك مناطق موسمية مثل أسوان فهى معتمدة أكثر على السياحة ،والحركة هناك بطيئة ولكن مع الطرق الجديدة بين أسوان والأقصر والغردقة سيجعلنا نعمل على فتح مجالات جديدة هناك وعمل محطات للسيارات التي تتنقل على هذه الطرق ،ولكن مازالت هذه الكمية أو النسبة بسيطة فى الإستهلاك ونحاول كشركة نشر الوقود البديل.

س- ولكن كيف تدعمكم وزارة البترول؟

••الوزارة تدعمنا فنياً واقتصاديا لأننا شركة مملوكة للدولة وتدعم اقتصاد الدولة.

س-كم يبلغ عدد عملاء السيارات تقريباً؟

•• هم مازالوا 225 ألف عميل وزادوا في الشهرين الماضين 2000 عميل وهو المتوقع تقريباً ، وهذا العدد من أول بداية النشاط ، ومعدلات النشاط حوالى 390 مليون متر مكعب سنوي وهذا ما يتم تموينه وهو يمثل 1% من إنتاج الدولة للغاز الطبيعي.

س-هل لو زاد عدد السيارات إلى 4 مليون سيارة تزيد هذه النسبة؟

••متوسط استهلاك السيارة 10 لتر في 4 مليون سيارة مثلا في اليوم سيصل ل40 مليون متر مكعب فى اليوم وهذا رقم كبير أكيد ستزيد النسبة لأنه رقم كبير ونحن متوسط مبيعاتنا لا تزيد عن 30مليون متر مكعب في الشهر ومتوسطنا 570 ألف متر مكعب يومياً كشركة.

س-هل كل العمالة مصرية؟

•• بالفعل كل العمالة مصرية والشريك الأجنبي الموجود هو ممثل 40% لشركة إيني ومنتدب عنها ويساهم فى الإدارة فقط ولا يجلب عمال غير مصريين بالشركة ونظام الشركة ينص على وجود أثنين عضو منتدب.