الثلاثاء, يوليو 17, 2018
رئيس مجلس الإدارة :حسين زين || رئيس التحرير :خالدحنفى
كتب : السيد عبد العال

alseyedabd.jpg

مدينة الشيخ زايد درة المدن الجديدة دون نزاع، لكن المدينة فى الآونة الأخيرة ضربها الإهمال والقيل والقال عن أشياء كثيرة، وتم تغيير رئيس جهازها مع العديد من قياداتها دون توضيح الأسباب كالعادة، لكن الناس تهمس وهمسها له مدلول فى الشارع وعلى الأرض، فالمدينة التى رصفت شوارعها عدة مرات لايوجد فيها كيلومتر أو لنقل عشرة أمتار تم رصفها بطريقه سليمة، مما أدى إلى تكسير وتموجات فى الرصف بعد أسبوع، ليس هذا فقط إنما امتد الأمر إلى الزراعة، حيث يترك العمال صنابير الحدائق مفتوحة طوال اليوم، مما يؤدى إلى برك مياه فى دولة تعانى من شح المياه. أيضاً أمن الجهاز لا يحرك ساكنا وهو يرى الشوارع غارقة فى مياه غسيل السيارات كل صباح، واتضح أن الشركات العاملة فى المدينة تجلب أطفالا قصرا لتنظيف الشوارع تحت بصر رجال الجهاز، ويعلمون أن الشركه تقدم 25 جنيها فى اليوم أجرا لهؤلاء، وهى تحصل على الملايين شهريا. زايد يا وزير الإسكان تحتاج نظرة، ويسأل كيف لرصيف يتكلف ملايين لا يعيش أياما؟! الأمر يحتاج لمسئول من الإسكان فى زيارة سرية ومعه واحد من المجتمعات العمرانية لمشاهدة الرصيف وكيف تم تكسيره بعد الرصف مباشرة، وكيف لسيارات الشركات أن تعمل وسط المدينة لنقل "الرتش" والمخلفات فى وسط الليل ولا يلتفت هؤلاء إلى أنهم يزعجون السكان؟!.. أيضاً هؤلاء يحتاجون إلى زيارة مولات المدينة وكيف أصبح لا يوجد رصيف أو ممر للسكان.. ومن يفتح فمه يناله أشد العقاب. المدينة معالى الوزير تحولت إلى حى شعبى قديم بلا رقابة ولا أحد يسأل أحدا، حتى رئيس الجهاز الجديد قام بزيارة سرية للمدينة لتفقد أحوالها بعدها جلس فى مكتبه دون حراك.. أما مصيبة المصائب فمن لا يملك وساطة فى زايد فإنه يتم أخذ كراسى مقهاه أو محله، ومن لديه "واسطة" يمكنه غلق الشارع كما يحدث فى المقهى الموجود أمام المعهد الدينى، ويعلم ذلك كل رجال الجهاز فهم أقوياء أشداء على البسطاء.. ولا يحركون ساكنا مع البهوات.