الأربعاء, يناير 29, 2020
رئيس مجلس الإدارة :حسين زين || رئيس التحرير :خالدحنفى
كتب : محمود شوقي

grrrr55555555.jpg

حدث ما توقعناه.. ونجح بعض أصحاب المصالح فى تمرير قانون الرياضة الجديد دون بند الثمانى سنوات.. انتصروا لأنفسهم ودهسوا مستقبل الشباب والوجوه الجديدة فى الأندية والاتحادات.. تلاعبوا بالألفاظ والميثاق الأوليمبى من أجل تعديل بنود وهمية للقضاء على البند الأهم الذى يسمح بتداول السلطة فى الأندية ويعطى المثل والقدوة فى احترام العمل التطوعى دون التمسك بمناصب، الآن نستطيع أن نقول بصوت عال "لقد انتصرت المصالح بدلا من انتصار الشباب".
يقولون إن الجمعيات العمومية للأندية سيكون لها الكلمة العليا فى إقرار اللوائح، وبالتالى سيكون لكل هيئة رياضية لائحة خاصة.. وبالتالى على كل مسئول أن يقف على باب كل ناد ليسأله عن لائحته الخاصة.. سيكون لدينا ألف لائحة فى ألف ناد.. سنرى العجب العجاب.. ناديا سيلغى منصب النائب وآخر سيضم نائبين للرئيس.. وناديا سيتنازل عن منصب أمين الصندوق وآخر سوف يتمسك به.. ناديا سيضم عناصر شابة تحت السن وأندية أخرى ستلغى هذا الأمر.. ستجد نادياً يعلن ضم عنصر نسائى وآخر يعلن العصيان على المرأة.. لكن الأهم أن ينال أصحاب المصالح المراد.
كنت أتصور أن يعلى القانون الجديد من شأن الجمعيات العمومية فى التقييم والمراقبة على عمل مجالس الإدارات، وليس فى اعداد اللوائح.. فلا يجوز أبداً أن تختلف لائحة النادى الأهلى عن الزمالك مثلاً وكلها أندية تخضع لملكية الدولة.. وهنا أتفهم أن يقوم كل ناد بإعداد لائحته بعيدا عن الدولة إذا ما رفض الحصول على دعم منها.
إعلاء قيمة الجمعيات العمومية يا سيادة وزير الرياضة ليس بترك الحبل على "الغارب".. وهنا سيقول الوزير إن اللجنة الأوليمبية سوف تعد لائحة استرشادية.. وسيكون الرد عليه سريعاً ومختصراً للغاية.. فمسمى اللائحة يرد عليه.. اسمها استرشادية وليست إجبارية وبالتالى من حق الأندية تجاهلها وعدم الالتزام بها.
فى كل الأحوال الشهور القادمة سوف تشهد مفارقات كارثية تدخل فى باب اقف وطرائف بسبب تلك اللوائح "التفصيل".