الأربعاء, يناير 29, 2020
رئيس مجلس الإدارة :حسين زين || رئيس التحرير :خالدحنفى
كتب : محمد ابو شادي

mohamedabosha99tt.jpg

على المستوى الشخصى لا أعرف حمدين صباحى، ولست من أنصاره، لكننى استأت كثيرا من الهجوم المبتذل عليه من بعض المنتسبين بالكذب للإعلام الفضائى.. فعلى شاشة قناة فضائية شاهدت أحد هؤلاء وهو يغمز ويلمز ويأتى بحركات بفمه وهو يتعرض لشخص حمدين بمناسبة الإعلان عن ضم حركة التيار الشعبى الذى أسسه إلى حزب الكرامة، ولم يكتف بذلك بل وجه اتهاما صريحا لحمدين بأنه ارتمى فى حضن الإخوان لأنه تحالف معهم فى يوم ما أو تم ضبطه وهو جالس بينهم ذات يوم، وتم تسجيل ذلك فى صورة فوتوغرافية أو شريط فيديو!.. والخطأ هنا ليس خطأ مقدم هذا البرنامج، إنما كل الإثم يقع على السيد صاحب القناة - وهى من أولى القنوات الفضائية الخاصة فى مصر - الذى أتاح الهواء له ليعيث فى الأرض فسادا ويخرج على الناس فى منازلهم متناولا بالسب والقذف والتريقة وحركات النسوان أحد المواطنين دون أدلة دامغة موثقة تثبت ما يقوله. وكان على السيد مقدم هذا البرنامج أن يراعى المعايير الإعلامية فى تناول أحد الأشخاص بالنقد، وأن يكون هذا فى إطار الأدب والتحلى بالخلق والسلوك الإسلامى القويم، لا سيما أن السيد صاحب القناة كان أحد الملازمين للشيخ محمد متولى الشعراوى - رحمه الله - ومعروف عنه التقوى والخلق الطيب والصلاح، وأظنه لن يرضى بأن يخرج مقدم برامج لديه ويفعل ما يحلو له دون ضابط أو رابط ودون مراعاة لأدنى حدود المهنية.
والقضية الأزلية أن انتشار القنوات الفضائية فتح الباب لنوعيات من البشر ليست لديهم الموهبة والاستعداد ولا المؤهلات ولا الدراسة ولا الكاريزما لأن يظهروا على شاشة التليفزيون ويقدموا برامج توك شو على الهواء مباشرة، والأمر بالطبع يمتد لآخرين فى قنوات أخرى، والكوارث التى يفعلونها عيانا بيانا ربما لم تكن بهذه البجاحة التى شاهدتها فى المحور ولسان حال صاحبها يقول: "هيييه عندنا فضائية"!!