الجمعة, يوليو 19, 2019
رئيس مجلس الإدارة :حسين زين || رئيس التحرير :خالدحنفى
كتب : هبة حسني

10432154_617024631776914_3425449434010306505_n.jpg

قال النائب محمد بدوي دسوقي،عضو مجلس النواب،عن دائرة الجيزة،إن الملك محمد علي كان بمثابة البداية الحقيقية لبرلمان مصر الحديث ومحطاته المتوالية منذ عام 1824 وحتى برلمان ثورة 30 يونيو وتحقيق الاستحقاق الثالث من خارطة الطريق التي اتفق عليها الشعب المصري كله في محفل من أروع أشكال الديمقراطية ،مضيفاً أن البرلمان المصري بدأ بإنشاء المجلس العالي الذي أنشأه محمد علي في نوفمبر عام 1824 ،حيث كان يتكون من نظار الدواوين ورؤساء المصالح وأثنين من الأعيان من كل مديرية .

وأضاف بدوي ،أن مجلس النواب استطاع علي مدار عقود من تنظيم وتشكيل جوانب الحياة في مصر ،إذ شكل محمد علي عام 1829 مجلس المشورة ،وتألف من 156 عضواً من كبار موظفي الدولة والعلماء والأعيان ،مشيراً إلي أن الدور الفعلي للمجالس النيابية ظهر في عهد الخديوي إسماعيل بعدما أنشاء مجلس شورى النواب في 25 نوفمبر 1866 وتكون من 75 عضواً منتخباً من قبل الأعيان،ومن هنا بدأت تظهر نواة الاتجاهات المعارضة لأراء الخديوي ،إلي أن تولي الخديوي توفيق الحكم وأمر بفض المجلس .

وأوضح نائب الجيزة ،أن مصر من بين دول العالم الأقدم في الحياة النيابية،حيث بعد ثورة 1919 تم تشكيل مجلس الأمة في 22 من يوليو عام 1957 يتألف من 350 عضواً منتخباً ،ومن ثم حل مجلس الأمة للثورة وتشكيل مجلس جديد بعد قيام الوحدة بين مصر وسوريا  يتكون من "400" عضو من الدولتين.

وأكد عضو مجلس النواب،أن الاحتفالية تأتي بالتزامن مع رسائل بريطانيا وأمريكا لرعاياهم بالقاهرة لتأكد للعالم كله أن مصر آمنة ،كما أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء وكل أعضاء مجلس النواب،تؤكد علي أن مصر دولة استطاعت مواجهة كل أنواع الإرهاب والمؤامرات التي تحاك ضدها ،لتخبر العالم أن مصر بلد الأمن والأمان بلد،فقد قال الحق في كتابة الكريم "ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ"