الثلاثاء, نوفمبر 19, 2019
رئيس مجلس الإدارة :حسين زين || رئيس التحرير :خالدحنفى
كتب : أميمة فتح الباب
: فن

مخرجو افلام مرشحه لافضل صورة

كان ألفونسو قد فاتته الجائزة التى حصلت عليها نادين عندما رشح فيلمها لأول مرة فى مهرجان "كان"، وربما كان من حظها أن كوران لم يستطع المشاركه فى كان نتيجة الخلاف الذى نشب بين الشركة المنتجة لفيلمه وإدارة المهرجان، فاقتنصت نادين الجائزة، ولكن عندما تقابل الفيلمان فى ترشيحات الجولدن جلوب فاز "روما" بالجائزة وخرجت نادين خاوية اليدين.. فهل يتكرر هذا فى جوائز الأوسكار؟ فى فئة الأفلام الناطقة بلغات أجنبية دخلت المخرجة اللبنانية نادين لبكى سباق الأوسكار لأول مرة عن فيلمها "كفر ناحوم"، لتنافس الفيلم اليابانى "شوبلفتر"، والألمانى "نيفر لوك أواى"، والمكسيكى "روما"، والبولندى "كولد وور". وترشح رامى مالك لجائزة أحسن ممثل فى دور رئيسى، ولكن المنافسة قوية أمام "كريستيان بيل"، و"برادلى كوبر"، ولكن أداء رامى كان رائعاً مما يرشحه لنيل الجائزة بجدارة، فبالرغم من أن كريستيان بيل كان رائعاً فى تقمص دور نائب الرئيس الأمريكى ديك تشينى فإننى أعتقد أنه لم يكن بروعة أداء رامى وتقمصه فى دور فريدى ميركورى أسطورة الراب البريطانى، بل إن نجاح فيلم "بوهيميان رابسودى" يرجع فى الأساس لأداء رامى المحنك فى الفيلم، والذى لا يمكن أن نقارنه ببرادلى كوبر فى دور رائد الفضاء نيل أرمسترونج، ولا بكريستيان بيل، ففى اعتقادى لولا السيناريو الجيد والإخراج الرائع لما ظهرت روعة أداء كريستيان بيل لدور تشينى نائب الرئيس الأمريكى جورج بوش الابن. أكثر الأفلام ترشيحاً هذا العام فيلم "روما" للمخرج ألفونسو كوران والذى جاء فى ترشيحات جائزة أفضل فيلم، ضمن 10 ترشيحات حظى بها، ولحقه فيلم "المفضلة" الذى يعتبر مباراة فنية تنافسية بين ثلاث سيدات أبدعن فى أدوارهن، وقدمن دراما غاية فى الروعة استحققن عليها أن يترشحن للأوسكار كل فى فئته، وكلا الفيلمين رشح لجائزة أحسن فيلم، لينافسا بذلك أفلام "بلاك بانتر" و"بوهيميان رابسودى" و"مولد نجمة" و"فايس" و"بلاك كلانسمان" و"الكتاب الأخضر". وشكل عدم ترشح النجمة البريطانية إيميلى بلانت، لجائزة أفضل ممثلة لهذا العام مفاجأة كبرى، خاصة أن فيلمها الأخير، "Mary Poppins Returns"، حقق نجاحا باهرا منذ إطلاقه مؤخرا، فى حين خسرت النجمة الترشح لجائزة "BAFTA" أيضاً. بينما أسند الترشيح السابع لجلين كلوز عن فئة أفضل ممثلة فى دور رئيسى عن دورها فى فيلم "الزوجة" وكذلك الترشيح الأول لليدى جاجا عن دورها فى فيلم "مولد نجمة"، حيث ينافسن "يليتزا ابريشيو" عن دورها فى فيلم روما، و"ميليسا مكارثى" عن دورها فى فيلم "هل يمكن أن تغفر لى"، و"أوليفيا كولمان" عن دورها فى فيلم "المفضلة". وسباق أفضل ممثل فى دور رئيسى بين كريستيان بيل عن دوره كنائب الرئيس ديك تشينى فى فيلم "فايس"، ورامى مالك عن الأيقونة مغنى الراب فريدى ماركورى فى فيلم "بوهيميان رابسودى"، وينافسهما برادلى كوبر عن دوره فى فيلم "مولد نجمة"، إضافة إلى "ويليام ديفو" فى دور فينسنت فان جوخ فى فيلم "بوابة الأبدية"، و"فيجو مورتنسن" عن دوره كسائق وبودى جارد فى فيلم "الكتاب الاخضر". وفى فئة أفضل ممثل مساعد، ضمت قائمة الترشيحات "ماهر شالا على" عن دور الموسيقار الاسمر فى فيلم الكتاب الأخضر، و"سام إليوت" عن دوره فى فيلم مولد نجمة، و"آدم دريفر" عن دوره فى فيلم بلاك كلانسمان"، و"ريتشارد أى جرانت" عن دوره فى فيلم "كان يو ايفر فورجف مى"، و"سام روكويل" عن دوره فى فيلم "فايس". وفى فئة أفضل ممثلة مساعدة، كانت الترشيحات تتنافس كل من "إيمى آدمز" عن دورها فى فيلم "فايس" عن دور زوجة نائب الرئيس ديك تشينى، و"مارينا دا تافيرا" عن دورها فى فيلم "روما"، و"ريجينا كينج" عن دورها فى فيلم "إذا تحدثت شوارع بيل"، و"إيما ستون" و"راشيل ويز" عن دوريهما فى فيلم "المفضلة". وفى جائزة أحسن إخراج يتنافس "سبايك لى" بفيلمه "بلاك كلانسمان"، و"بافل بافليكوفسكي" بفيلم "حرب باردة"، و"يورجوس لانتيموس" بفيلمه "المفضلة"، و"ألفونسو كوران" مخرج فيلم "روما"، و"ادم مكاى" مخرج "فايس". بينما يتنافس على جائزة أفضل فيلم رسوم متحركة أفلام "انكريدابل"، و"ايسل اوف دوجز"، و"ميراى"، و"رالف بريكس زى إنترنت"، و"سبايدر مان انتو زسبايدر فيرس". وفى فئة أفضل فيلم وثائقى نافس فيلم "فرى سولو" للمخرج "جيمى شين"، و"اليزابيث شاى فاسرهيلى اوف فازرس اند سنس" للمخرج طلال دركى، وفيلم "اربىجى" للمخرجين "بتسى ويست" و"جوليان كوهين". ومن المقرر أن يبدأ التصويت النهائى فى فبراير، ويستمر ثمانية أيام، ويقام حفل توزيع جوائز الأوسكار فى 25 فبراير، ولأول مرة منذ ثلاثة عقود، لن يكون هناك مقدم للحفل.