الجمعة, مارس 22, 2019
رئيس مجلس الإدارة :حسين زين || رئيس التحرير :خالدحنفى
كتب : وكالات

20171114654318R6.jpg

حوالي 80 بالمائة من المصابين بأمراض المناعة الذاتية نساء، ولاتزال الأسباب وراء هذه الحالة غامضة علمياً. لكن مؤخراً اقترح بحث جديد وجود اختلافات في الجينات يتسبب في هذه الأمراض، وقد يمهد ذلك الطريق أمام الوصول إلى علاجات أفضل لها في المستقبل.
من أمثلة أمراض المناعة الذاتية: الصدفية، ومرض كرون، والتهاب المفاصل الروماتويدي. وتقوم المناعة الذاتية في هذه الحالات بمهاجمة الجسم، وتساعد العلاجات الموضعية المتوفرة على المدى القصير في السيطرة على هذه الأمراض، لكن لها أضرار وآثار جانبية على المدى الطويل.
وقد ركّزت معظم الأبحاث السابقة في هذا المجال على هرمونات الأنوثة والهرمونات الجنسية، لكن الدراسة الجديدة التي نُشرت في دورية "نيتشر إيمونولوجي" سلطت الضور على منظور مختلف: وهو الجينات وليس الهرمونات.
وبحسب الدراسة التي أُجريت في جامعة ميتغشان تبين وجود اختلافات في 661 من الجينات التي تؤثر على البشرة بين المرأة والرجل، وهذه الجينات لها علاقة بمرض الصدفية الذي يهاجم الجلد. كما تبين وجود علاقة بين اختلاف الجينات لدى المرأة وبين أمراض المناعة الذاتية الأخرى.
وتوصل الباحثون إلى بعض آليات تأثير هذه الجينات على طريقة تطوّر أمراض المناعة الذاتية، ما يفتح الباب أمام طريق جديد للبحث عن علاج لهذه الأمراض.