الأربعاء, مارس 27, 2019
رئيس مجلس الإدارة :حسين زين || رئيس التحرير :خالدحنفى
كتب : دعاء السنجري

moktaaaaaaaaaaaaaarr.jpg

"الوقاية خير من العلاج" هذا صحيح، لكن حين تكون الوقاية لجمال المرأة قبل أن يولى هذا الجمال بفعل المؤثرات النفسية والعمرية.

 فكيف يكون ذلك، خاصة أنه كما أكد خبراء التجميل لا توجد امرأة جميلة وأخرى غير ذلك، بل توجد إمرأة تهتم بمظهرها وتعتنى بنفسها وأخرى تأخذها مشاغل الحياة، وبالطبع يزحف هذا بدوره حتى على جمالها الداخلى ونقاء سريرتها وسعة صدرها، فتبدو مكتئبة وحزينة، ولأن جمال المرأة لا يعد فقط سر أنوثتها بل إنه وبلا شك محفز لإرادتها ومجدد لطاقاتها وسبب فى ثقتها فى ذاتها شكلا ومضمونا، كان هذا الحوار مع خبيرة التجميل سحر مختار.

هل سر جمال المرأة يكمن فى داخلها الذى ينعكس على وجهها.. أم أن الجمال خارجى فقط وليس له علاقة بالروح؟

العناية بالنفس تعود.. والحفاظ على الذات يكون فى الشكل والجوهر على حد سواء، فالهدف من اهتمام المرأة بجمالها دائما هو الوصول بالذات الى الشخصية المثالية وحين يتبدد حلم المرأة فى الوصول إلى كل ما تتمنى تبدأ وبالتدريج فى التنازل عن العناية بذاتها ويكون الشكل هو البداية ثم تصل إلى الروح والجوهر.

واذا كانت الطفلة تتوجه الى مستحضرات التجميل فى سن مبكرة جدا وتبدأ فى تغيير شكلها للأفضل من وجهة نظرها فلابد ألا تفقد رغبتها فى ذلك مع تقدمها فى السن، أى لابد ان تحافظ على الفطرة التى فطرها الله عليها.

 *إذا اعتبرنا البشرة كائنا حىيا. فهل تختلف احتياجاته فى كل مرحلة عمرية.. وكيف؟

بالفعل البشرة كائن حى له عمر افتراضى يصل الى 28 يوما ويتم تجديدها بعدها وبشكل كامل، وهى نفسها دورة حياة الجلد.  وتختلف احتياجات البشرة من مرحلة إلى أخرى تزامنا مع الهرم الزمنى لعمر وصحة الانسان فتبلغ قمة نضارتها فى عمر الـ18 عاما وحتى سن الـ25 ثم يبدأ التلف يتسرب وتدريجيا إلى طبقات البشرة من الداخل الى الخارج، ويستغرق ذلك من ثلاث الى خمس سنوات لتصبح التجاعيد مرئية بالعين المجردة كالعلامات والخطوط التعبيرية التى تظهر حول الشفتين أو فى زاوية العين الخارجية، لذلك وجب علينا الاهتمام بالبشرة والحفاظ عليها فى سن مبكرة، وذلك بتجنب التعرض لأشعة الشمس بدون واق كسبب مباشر لظهور التجاعيد إضافة الى التغذية السليمة والمتمثلة فى الخضروات والفواكه الغنية بفيتامينات E + C  ومضادات الأكسدة.

 هل يختلف التعامل مع بشرة النساء عن بشرة الرجال؟

لا توجد أية اختلافات  بين بشرة المرأة وبشرة الرجل لأن للجلد تكوين واحد لدى كليهما، والاختلاف يكمن فى أن السيدات أكثر اهتماما بمظهر بشرتهن، بينما كل ما يؤرق هو ظهور بثور بالوجه أو شعيرات تحت الجلد على شكل حبوب نتيجة الحلاقة المتكررة، ونصيحتى لهم باستخدام مواد طبية منظفة خالية من الصابون وكذلك منتجات الحلاقة الخالية من الكحول.

 إذا اعتبرنا احتياجات البشرة تختلف باختلاف الفصول فما نصائحك للحفاظ عليها فى فصل الشتاء؟

كما هو شائع فى فصل الشتاء ومع برودة الطقس تفقد البشرة كمية كبيرة من الماء ويترتب على ذلك ظهور علامات الجفاف والشحوب وقد تصحبها بعض القشور وذلك كله سواء كانت البشرة جافة أم دهنية، ولذلك تحتاج البشرة بنوعيها مع كريمات الترطيب إلى تناول قدر كاف من المياه يوميا حتى نصل إلى نسبة دهون متساوية تماما مع نسبة المياه داخل طبقات البشرة، وهو الوضع المثالى الذى تتمناه كل فتاة وسيدة فى العالم.

 ما النصائح التى تنصحين بها الفتيات اللاتى يفتقدن الخبرة للعناية ببشرتهن؟

ضرورة العناية بالبشرة قبل ظهور أية مشاكل، وذلك بأن تبدأ كل أم بتوعية أبنائها بكيفية الاهتمام والعناية بها حتى تصبح ضمن ثقافاتنا الأصيلة وعاداتنا الحميدة كغسيل الوجه واستخدام فرشاة الأسنان وهكذا..

وكذلك بتصحيح بعض المفاهيم عن أمراض البشرة، على سبيل المثال اعتقاد البعض بضرورة ظهور الحبوب والبثور بالوجه أثناء مراحل المراهقة والذى قد تصل إلى وجود ندبات وحفر تؤثر فى تكوين شخصية الفتاة فى مقتبل عمرها بل وتفقدها ثقتها فى ذاتها، فى حين أنه ومع العناية نستطيع تجنب هذه المشكلة تماما بل وكثير من المشاكل المماثلة وذلك عن طريق استخدام المنتجات التى تجنبنا هذه المشكلة وذلك بالتعاون مع عيادات الجلدية والصيادلة.

وبصفة عامة يمكن لأصحاب هذه السن استخدام غسول طبى مناسب لتنظيف البشرة يوميا مرتين، إضافة إلى عمل "ماسك منقى" مرة واحدة على الأقل أسبوعيا.

و على الصعيد العام ولكل الأعمار أحذر من التعرض لأشعة الشمس لأنها من أهم أسباب ظهور التجاعيد وحروق الجلد.

وعليه أنصح أيضا باستخدام كريم للحماية من أشعة الشمس طوال ساعات النهار حيث يتم وضعه على البشرة قبل التعرض للشمس (أى قبل الخروج من المنزل) بمدة 20 دقيقة مع مراعاة أن يكون كريم الحماية مناسبا لحرارة الجو فى مصر ، وألا نربط هذا السلوك بتواجدنا على الشواطئ فقط.