الجمعة, مارس 22, 2019
رئيس مجلس الإدارة :حسين زين || رئيس التحرير :خالدحنفى
كتب : سارة جمال

harooooooonahmed.jpg

عندما تكونين مع حبيبك ويقول لكِ في ساعة صفا بينكما :"بحبك يا هبلة " فهذا ليس معناه أنه ينتقص منكِ أو من قدرك ولكن هذا يعني أنه يغازلك ويداعب الطفولة النقية التي بداخلكِ... أرجوكِ عزيزتي انتبهِ لهذا الحديث ولا تندهشي لأنه ببساطة حقيقة علمية توصل إليها الدكتور أحمد هارون، مستشار العلاج النفسي، وعضو الجمعية العالمية للصحة النفسية في آخر أبحاثة النفسية والذي كان بعنوان "الضغوط النفسية للمرأة والتخلص منها بتعديل أخطاء التفكير المعرفية"، وأعلن عن نتائج هذا البحث في برنامج صباح دريم الذي يذاع يومياً على شاشة قناة دريم وذلك في إطار سلسلة حلقاته عن أسرار السعادة والنجاح، ولاقت هذه الحلقة ضجة واسعة حيث تحدث فيها هارون عن كيفية فهم المرأة وذكر فيها أن المرأة عندما تعشق تنشط لديها غدة تسمى مجازاً غدة الهبل وتفرز هرمون الهطل ليقضي على انزيم الخجل وقد استخدم هارون هذه المصطلحات لتقريب الصورة وهي أن المرأة في حضرة حبيبها تصبح أكثر طفولة وتلقائية وبمجرد انتهاء الحلقة قامت الدنيا ولم تقعد على مواقع التواصل الاجتماعي حيث اعتبر البعض هذه التصريحات بمثابة إهانة للسيدات وتقليل من شأنهن وهذا ما نفاه هارون جملة وتفصيلاً وأكد من خلال صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي أنه يحترم المرأة ويقدسها وعبر عن ذلك في العديد من مؤلفاته والتي كان آخرها "همسات نفسية " وقال هارون عن الحلقة الأخيرة :" أني خلال الحلقة أوضحت عشرة خصال نفسية تميز المرأة. وفقاً لما لاقيته خلال تلك الدراسة وجاءت تلك الخصال -دفاعاً عنها وتأكيداً لحقوقها ككل كتاباتي- كالآتي:

أن أغلب تصرفات المرأة يحكمها قانون الإنعكاس النفسي وهو يعني أنك تحصل من المرأة على ما تمدها به أنت أضعافاً منها، تمدها بنطفة تُعطيك جنين.. تمدها بمسكن تُعطيك سكن.. وهكذا.

أن المرأة رغم أنها أرق ما يمكن إلا أنها تتحمل مالا يمكن.. وأوضحت أن المرأة أقوى جسدياً من الرجل الذي لا يمكنه أبداً
أن يحمل، يلد، يُرضع.. كما أنها أقوى نفسياً في تحمل الضغوط.

أن المرأة لا تحتاج سوى ساعات كي تعشق رجُلاً،بينما تحتاج لسنوات كي تستطيع نسيانه..ولعل ذلك من رقة ونقاء مشاعر الأنوثة.

أن المرأة إذا أحبت بصدق، تألمت بجد..ولعل ذلك من إرتفاع معدل صدق مشاعر المرأة.

أن المرأة تسعى لعقد زواج، ويسعى الرجل لعقد عمل!بمعنى أن المرأة تحلم بزوج وحبيب وعاشق ومعشوق..بينما يحلم الرجل بزوجة وأم، تؤدي له أولاً المهام العملية بالمنزل.

أن المرأة تنبع أفكارها -غالباً- من مراكز العاطفة والانفعال، أي أنها تهتم بـ (الأمور المحسوسة)  بينما تنبع أفكار الرجل -غالباً- من مراكز المنطق والتحليل
أي أنه يهتم بـ (الأمور الملموسة).

أن المرأة إن كذبت فهي تقصد أن تتجمَّل.
 
أنها إن إكتئبت يكون بسبب تركيزها في السلبيات وفيها تتأمل.
 
أنها عندما تعيش في مشقة، فهي تستميت في أن تتحمَّل.

الخاصية العاشرة التي ذكرتها بالحلقة وهي بيت القصيد.. التي أعدوا بها المقالات وفبركوا لها الفيديوهات..
وذكرت فيها أن المرأة إن عشقت تنازلت عن كل شيء حتى عن مكانتها الشخصية والاجتماعية.. ولا يكون ذلك إلا بحضور معشوقها، فتتصرف في حضوره بعفوية وتلقائية شديدتين يصلان لحد الطفولية في التصرفات..وذكرت أن هذه التصرفات الطفولية البريئة منها
سببها (مجازاً وتعبيراً لغوياً أدبياً بلاغياً ليس أكثر) مفهوم "غُدة الهبل" بمعناه الأدبي البلاغي الذي لا يمت للتشريح أو التكوين الفسيولوجي للمرأة بصِلة.. وذكرت أن ظهور تلك التصرفات أشبه ما يكون أيضاً مجازاً وتعبيراً لغوياً أدبياً بلاغياً ليس أكثر)
بـ "هرمون الهطل".. الذي يقضي على تبِعات "إنزيم الخجل" (أيضاً تعبيراً أدبياً مجازياً)..
وكلها مصطلحات أدبية بلاغية لا وجود لهما تشريحياً أو فسيولوجياً، وقد سبق وأن إستخدم أحدهم (الكاتب الكبير أ/ أنيس منصور)