السبت, يونيو 23, 2018
رئيس مجلس الإدارة :حسين زين || رئيس التحرير :خالدحنفى
كتب : صبرى عبدالحفيظ

khaledbabawy.jpg

بدأ وزير قطاع الأعمال العام، خالد بدوى، فى دارسة ملفات مختلف شركات قطاع الأعمال العام، من أجل وضع خطة متكاملة لإعادة هيكلتها وتطويرها لتحويلها من شركات خاسرة إلى شركات رابحة. ويدرس مجموعة من الدراسات أو الخطط لتطوير هذه الشركات، وهناك دراسة لكل شركة على حدة، لاسيما أن أنشطة الشركات مختلفة تمامًا، ومنها شركات الأدوية والغزل والنسيج والأسمدة والحديد والصلب، وصناعة السيارات. وحسب المعلومات المتوافرة لـ»الإذاعة والتليفزيون»، فإن الخطة الأساسية تشمل دمج كل الشركات ذات النشاط الواحد فى كيان كبير قوى، يستطيع المنافسة فى الأسواق المحلية والعالمية بقوة، وليس مجموعة شركات صغيرة خاسرة. وكشف الوزير فى اجتماع مع رؤساء الشركات ورؤساء النقابات العمالية، أن «هناك تصورًا لإصلاح شركات الأدوية والأسمدة والحديد والصلب، إلى جانب دراسة دمج الشركات العاملة فى صناعة السيارات فى كيان قوى والتفاوض مع شركات عالمية للدخول فى شراكة لإنشاء خطوط إنتاج للصناعات المغذية للسيارات وكذلك الجرارات الزراعية والمولدات الكهربائية بهدف تلبية إحتياجات السوق المحلية وكذلك التصدير إلى الخارج». وأضاف أن النهوض بصناعة الغزل والنسيج يأتى على رأس أولويات الوزارة، مشيرًا إلى أنه يتم التفاوض مع بنك الاستثمار القومى لتسوية المديونية المستحقة على الشركة القابضة للقطن والغزل والنسيج والملابس كخطوة أولى لتسوية مديونيات باقى الشركات وأساسية فى إطار خطة التطوير، إلى جانب العمل على تحسين وتطوير نظم وأساليب الإدارة فى الشركات التابعة، بالتوازى مع البدء فى تنفيذ دراسة المكتب الاستشارى المتخصص لإعادة هيكلة الشركات من خلال تطوير المحالج لتعظيم ربحية شركات حليج وتجارة الأقطان، وكذلك تحديث ماكينات ومعدات شركات الغزل لمواكبة التطور الصناعى، بهدف رفع الجودة والإنتاجية لتحقيق التنافسية وزيادة الصادرات.