السبت, ديسمبر 14, 2019
رئيس مجلس الإدارة :حسين زين || رئيس التحرير :خالدحنفى
كتب : وكالات
: صحة

2017322523433141L.jpg

حذّرت نتائج دراسة سويدية جديدة من وجود صلة قوية بين زيادة محيط الخصر في الشباب وبين الإصابة بأمراض الكبد المزمنة في مرحلة لاحقة من العُمر. ودعا فريق البحث إلى إجراء تدخلات مبكرة لخفض الوزن، وتصغير محيط الخصر، وإلى المواظبة على إجراء الفحوصات الدورية لاكتشاف أية مضاعفات على الكبد قبل تدهور الحالة.
زيادة محيط الخصر ترفع خطر الإصابة بأمراض الكبد المزمنة بنسبة 50 بالمائة مقارنة بمن يتمتعون بالوزن الطبيعي
وتُعتبر السمنة وباءاً عالمياً، وتشير التقارير الطبية إلى أنه مع حلول عام 2030 سيكون هناك بليون إنسان مصاب بالسمنة حول العالم. وترتبط البدانة بأمراض القلب والسكري والسرطان، وتضيف نتائج الدراسة السويدية أمراض الكبد المزمنة إلى مضاعفات السمنة وزيادة محيط الخصر.
أُجريت الدراسة في مستشفى جامعة كارولينسكا واعتمدت أبحاثها على البيانات الصحية لـ 1.2 مليون رجل انضموا للجيش السويدي بين عامي 1969 و1996، وتمت متابعة بياناتهم حتى عام 2012.
وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن زيادة محيط الخصر ترفع خطر الإصابة بأمراض الكبد المزمنة بنسبة 50 بالمائة مقارنة بمن يتمتعون بالوزن الطبيعي. كما كشفت النتائج عن أن البدانة وزيادة دهون البطن تزيد خطر الإصابة بالسكري من النوع2 في مرحلة لاحقة من الحياة أيضاً.
ودعت توصيات الدراسة إلى عدم إهمال السمنة وزيادة الوزن في الشباب، والبدء في علاج المشكلة في مرحلة مبكرة لأن مضاعفاتها تصبح خطيرة عند التقدم في العُمر.