الإثنين, يونيو 24, 2019
رئيس مجلس الإدارة :حسين زين || رئيس التحرير :خالدحنفى
كتب : وكالات
: صحة

2017281126498269E.jpg

يشير الخبراء إلى أنه يجب على الأشخاص من ذوي المعدة الحساسة ألا يلجأوا فوراً إلى أقراص الدواء، ولكن من الأفضل أن يستمعوا إلى جسمهم بدلاً من ذلك.
ويقول هانز ميشائيل مولنفلد من نقابة أطباء الأسرة الألمانية: "أفضل شيء هو سؤال نفسك ما إذا كانت وجبة دسمة لم تهضم كما ينبغي". لا يستطيع بعض الأشخاص تناول وجبات مليئة بالألياف أو تناول كوب من النبيذ في المساء.
ويشعر الأغلبية أنهم أفضل عندما يتناولون حصصاً صغيرة أكثر ويمضغون بوعي كل لقمه. وبحسب مولنفلد، يمكن أن تساعد أطعمة مثل كوب من الحليب في مكافحة حرقة المعدة "أي شيء يربط الأحماض". ولكن الأطباء والمرضى غالباً ما يسارعون إلى مضادات أحماض المعدة ما يطلق عليها مثبطات مضخة البروتون، بحسب الخبير.
ويقر مولنفلد الذي يعمل في مدينة بريمن الألمانية بأن "هذه الأدوية تساعد جداً... إنه أمر مغري حقاً لتناولها"، غير أن الجمعية الألمانية لأمراض الجهاز الهضمي والأيض تحذر من أن مثل هذه الأدوية قد يكون لها أثار بعيدة المدى مثل هشاشة العظام، ويجب ألا يتم أخذ مثبطات مضخات البروتون مثل أوميبرازول سوى في حالة الحاجة الضرورية وأن يكون الطبيب قد وصفه.
وتساعد هذه الأدوية، على سبيل المثال، في معالجة أمراض ناتجة عن الأحماض أو لمنع نزيف المعدة الذي قد نتج عن الاستخدام الطويل المدى لأنواع معينة من الأدوية.